المقاومة ومناهضة الامبريالية

فاتن حسني

الانتخابات الأخيرة في مصر دفعت بالنقاش حول الديمقراطية في الشرق الأوسط مجدداً إلى المقدمة. فاز الإخوان المسلمون بـ88 مقعد من أصل 160 نافسوا عليه. ولو كانوا قد ترشحوا كمنافس مباشر للحزب الحاكم (الحزب الوطني الديمقراطي) على جميع المقاعد الـ444 ربما كان بإمكانهم تحصيل أغلبية ساحقة. مبارك وحزبه الحاكم لا يزالون يتمتعون بأغلبية برلمانية، ولكن الإخوان المسلمين – وهو حزب تقنياً غير قانوني في مصر - يمثلون المعارضة الأبرز في البرلمان، بالإضافة إلى كونهم جزء من الحركة الشعبية الأكبر في المنطقة.

بدورها، الولايات المتحدة طالما حمت ودافعت عن مبارك ووافقته في قمع ومنع الإخوان المعادين لإسرائيل والحلفاء الإيديولوجيين لحماس في فلسطين. لكن، وفي محاولة للتغطية على الانتقادات ضد الحرب على العراق، قامت كونداليزا رايس بجولة في...

وليد طه

هل لاح في الأفق هواء الديمقراطية في المخيمات الفلسطينية، وتحديداً مخيم شاتيلا، "صاحب المجزرة"؟ هذا المخيم لم يتوقف نزيفه منذ الانسحاب الإسرائيلي، وصولاً إلى الانسحاب السوري. كان ينزف بين الانسحابين؛ نزيف سببته البلطات الإسرائيلية، ونزيف سببته اللجنة الشعبية، من خلال فسادها الذي يتمثل بالتنظيمات التي عملت تحت الوصاية السورية، والتنظيمات بدورها التي كانت، وما تزال، تعمل تحت وصاية الحائط الواقف.
هنا، لا بد من الوصف قليلاً واقع المخيمات الفلسطينية على الصعيدين الأمني والسياسي خلال الوجود السوري: إذا ذهبنا جنوباً، نرى أن لكل مخيم مدخل واحد يمنع إدخال مواد العمار. الحاجز اللبناني يشعرك وكأنك تقطع حدوداً دولية. يليه حاجز فتح، كل فتح، وأينما شِئْتَ فتح. لجنة شعبية فتح. سلطان أبو العينين فتح (الذي حُكم بالإعدام بعد زيارة البطرك). فلماذا...

Syndicate content