بوسع نضال موحد وشامل فقط استئصال المليشيات وجرائمها! | بيان حول اغتيال الروائي علاء مشذوب

نشر في‫:‬الأثنين, شباط 4, 2019 - 15:24
الكاتب/ة: الحزب الشيوعي العمالي العراقي.

اغتيل بالامس، السبت 2 شباط/فبراير، الروائي علاء مشذوب على ايدي مليشيات مسلحة قرب منزله في مدينة كربلاء.

تاتي جريمة الاغتيال هذا ارتباطاً بالمساعي الحثيثة لمليشيات الاسلام السياسي من اجل اخراس واسكات اي صوت تحرري، اي صوت داعية للمحبة والسلام ومجتمع انساني يرفل فيه الناس بالمساواة والحرية.

ليس بوسع جريمة حفنة من العصابات المليشياتية ان تسكت اصوات الملايين من دعاة الحرية والمساواة. ان الاغتيال ليست دلالة قوة، بل دلالة واضحة ولا لبس فيها على الضعف والعجز التامين. 

ان المليشياتيين القتلة يؤكدون، بفعلتهم الشنيعة هذه، ان المجتمع اكثر تمدنا من ان يغط ويغلف بقوانين وتقاليد وافكار العصور القرووسطية، والدليل على ذلك انهم اعجز من ان يردوا على المشذوب والمشذوبيين بالكلمة والراي والنقاش والجدل. ولهذا ليس ثمة سبل بيدهم سوى القتل والاغتيال لفرض قيمهم القرووسطية المتهالكة على المجتمع.

يدين الحزب الشيوعي العمالي العراقي هذا الفعل الجبان، ويدعوا جميع قوى التمدن الى شجب هذا الفعل البشع وادانته باوضح الاشكال. ولتكن اغتيال مشذوب معلم شن نضال سياسي واجتماعي واسع وعظيم ضد هذه القوى المليشياتية التي تعيث القتل والفساد والنهب والجريمة المنظمة في المجتمع.

في الوقت الذي يواسي الحزب افراد عائلته واصدقائه ومحبيه وزملائه في الجامعات العراقية والاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق وسائر دعاة الحرية والمساواة وعالم افضل، يحمل حكومة عادل عبد المهدي مسؤولية استهتار المليشيات بحياة الابرياء وتماديها وتطاولها على سلامة افراد المجتمع. كما يطالب الحكومة بالتحقيق في الحادث فوراً، الكشف عن الجناة ومن يقف ورائهم ومحاكمتهم بصورة علنية وعادلة.

لا للارهاب والاغتيالات!

لا للمليشيات الاجرامية واستهتارها بحياة المواطن!

نعم للحريات السياسية وحق الراي والتعبير غير المشروط!

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

3 شباط/ فبراير 2019