متظاهرو هونغ كونغ يرفضون إخلاء الشوارع

نشر في‫:‬الأثنين, تشرين اول 27, 2014 - 17:15
Pic: Rayman Cheuk @ USP United Social Press
الكاتب/ة: سادي روبنسون.
ترجمه‫/‬ته الى العربية‫:‬ تميم عبدو      
المصدر‫:‬      

في وقت كانت تجري فيه محادثات متلفزة بين قادة الحكومة في هونغ كونغ، والحركة الإحتجاجية التي احتلت الشارع، حضرت "أسبوعية العامل الإشتراكي" للتغطية.

وقد عطلت المظاهرات والاحتجاجات المنطقة، لأكثر من أربعة أسابيع، وتسببت في أزمة عميقة للحكام في هونغ كونغ.

هاجمت قوات شرطة هونج كونج، المؤلفة من ثمانية وعشرون ألف عنصر، الحركة.

عمدت شرطة مكافحة الشغب إلى مهاجمة المتظاهرين في حي مونغ كوك، نهاية الأسبوع الماضي، الأمر الذي أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص.

حمل المتظاهرون والمتظاهرات مظلات، للدفاع عن أنفسهم ضد عصي الشرطة.

وقد جمعوا وجمعن، مساء الأحد تجهيزات، للحماية من هجمات الشرطة، بما في ذلك الخوذات واالدروع المحلية الصنع.

يوم الاثنين من هذا الأسبوع، رفض العديد من المتظاهرين والمتظاهرات مغادرة الشوارع.

ويخيم حوالي الألف شخص أيضا على جزيرة هونغ كونغ كجزء من حركة الإحتلال.

ودعا المحتجون والمحتجات زعيم هونغ كونغ، ليونغ تشون يينغ الى الاستقالة.

وقام زعيم هونغ كونغ هذا الأسبوع، بمحاولة يائسة، حين اتهم "قوى خارجية" بقيادتهم، لتقويض الدعم للاحتجاجات.

ترفض الصين التراجع لأنها تخشى انتشار المطالبة بديمقراطية حقيقية، على نطاق أوسع.

وهذا ما يجعل من الصعب على الحكومة في هونغ كونغ، تقديم أي تنازلات، من شأنها أن تعيق احتجاجات جديدة.

الناس يطالبون بالحق باختيار زعيم لهونغ كونغ في انتخابات عام 2017.

الحكم الذاتي

النظام الصيني يعتبر بأنه يتشكل من "بلد واحد ونظامين" يعني أن لدى حكام هونغ كونغ، مستوى من الحكم الذاتي.

لكن الحكومة الصينية لا تزال تتأكد من "أهلية" جميع المرشحين في الانتخابات.

وقد دعم طلاب وطالبات الجامعات والمدارس، بالإضافة إلى واحدة من الاتحادات النقابية، الإحتجاجات.

وقد بدأت الدولة بمنع المتظاهرين من استخدام "وسائل التواصل الاجتماعي" لبناء الحركة.

وقال رئيس أمن هونغ كونغ، لاي تونغ كووك، أن نشطاء ينتمون إلى "منظمات متطرفة"، "يتآمرون، ويخططون ويرتكبون اعمال العنف".

واعتقلت الشرطة الرجل البالغ من العمر 23 عاما بتهمة "الوصول إلى جهاز كمبيوتر بقصد جنائي وغير شريف".

وزعموا أنه دعا الناس من خلال منتدى على شبكة الإنترنت، للإنضمام لـ"التجمع غير القانوني في مونغ كوك، لإعتداء على الشرطة وشل السكك الحديدية".

ولكن حتى الآن، كل ما فعلته الدولة والشرطة هو محاولة لسحق الحركة، وأدى ذلك إلى نتائج عكسية.

فالحركة لا تزال تنمو، وتحظى بالتضامن.

انتشرت شاشات كبيرة في الشوارع تبث رسائل الدعم بما في ذلك دعم أشخاص من غزة وفيرغسون في الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أثار عضو المجلس التشريعي، تام يو تشونغ، غضبا جديدا بين المتظاهرين.

وقد التقطت له صورة، بجانب شعار نادي ليفربول لكرة القدم، مع شعار "لن تمشوا بمفردكم" في رسالة تضامنية منه مع شرطة هونغ كونغ.

وقد جمع أنصار ليفربول في هونغ كونغ، أكثر من 5،000 توقيع على بيان في غضون 24 ساعة.

كما جمع الناشطون، يوم الجمعة من الأسبوع الماضي، أكثر من 5،000 جنيه استرليني لدفع ثمن بيان المراد نشره في صحيفة يومية في هونغ كونغ.

وغنت مجموعة كبيرة من مشجعي ليفربول، "لن تمشوا بمفردكم" في أحد مواقع الاحتجاجات، حيث يمكن قراءة لافتة تحمل عبارة النشيد خلال تظاهرة أجريت هذا الأسبوع.

نشر النص في أسبوعية العامل الاشتراكي في 21 تشرين الأول 2014