صلاة

نشر في‫:‬الخميس, آب 15, 2013 - 19:41
بركان الألم في سوريا|ديلاور عمر|فنون الثورة السورية
الكاتب/ة: خضر سلمان.

إلى الشاعرة ديمة يوسف

أتوق لأعرف
كيف يشعر حبيبي
وأنا أمشط شعره بالشجر

أخبز له قلبي
على تنور خديه
فيفور زَبَد على المكان

أدور حول شاماته
شامة شامة

بالدوران
أقول لك مرحى
كما يقول الصوفي
لله
كما يقول البحر
لراكبيه أول مرة
يا حبيبي

أتوق لأعرف
ماذا يعرف حبيبي
حين أخبره
كم قلبي
ذبيحة
وكم عيناه
مُنىً مشتهاة
وعناقيد مستحيل
ولا محراب ولا عرافين
في الجوار

أتوق لأعرف
كيف يطبخ حبيبي الدلع

كيف يحب أن أحبه
فيحبني على الطريق

أحلم لو أنني
شفتا حبيبي
حين أقبلهما

آه لو كنت
مكانك
بين ذراعيّ يا حبيبي
آمناً
محبوباً
ومحتفىً بحضوري
كأنني فضة النهور
مدارىً كأنني زجاج
القمر

نسيت يوم ميلادك
أن أحمل إليك الشموع والقبلات
لأنني نسيت أنك ولدت
يا من
لا تنتهي

أتوق لأعرف
كيف يشعر حبيبي
وأنا أقبله مرة
وأنا أقبله مرتين
وأنا أبكي صدفةً
على ركبتيه
وأنا أهبه بيادري
وأنا أحرس بيادره
من المناقير
العابثة

أتوق لأعرف

تلك الغبطة
حين أقول لك
رضاك..

ذلك الغرور
حين أقول لك
رحماك

تلك العزوة
حين أقول لك
لبيك

ذلك الارتماء
ذلك الإشراق
حين أقول لك
أحبك

ليتني أنت
حين تكون معي
يا حبيبي