بيان المؤتمر القومي للمسرح بشأن محاولة إغلاق مركز الرقص المعاصر

نشر في‫:‬الخميس, ايار 30, 2013 - 12:23
عن صفحة مركز الرقص المعاصر على الفايسبوك
الكاتب/ة: مركز الرقص المعاصر.

يعلن المشاركون في المؤتمر القومي للمسرح "المسرح ضرورة" والمقام في المجلس الأعلى للثقافة في الفترة ما بين 27 -29 مايو 2013 رفضهم التام لمحاولة صندوق التنمية الثقافية إغلاق وإيقاف مدرسة الرقص المعاصر والتي تتخذ من قاعة الرقص بمركز الإبداع مقراً لها ..

تأسست مدرسة الرقص المعاصر بمبادرة من الفنانة: كريمة منصور وهي واحدة من أهم من عملوا وطوروا الرقص المعاصر في مصر في العشرين سنة الأخيرة. بدأت المدرسة نشاطها بخطة طموحة خلال ثلاث سنوات تم اعتمادها والموافقة على جميع بنودها من قبل صندوق التنمية الثقافية لتخريج جيل ثان مدرب بشكل احترافي، وبمشاركة مدربين مصريين ودوليين، ويدرس في هذه المدرسة أعداد غير قليلة من الدارسين سواء الدراسة النظامية أو المشاركين في الأنشطة التي يوفرها الموقع حيث لا يقتصر نشاط لمدرسة على الدراسة فحسب وهو الأمر الذي يتماشى مع رؤية المشروع. وقد أدخلت تلك الأنشطة والفاعليات عائد لا يقل عن 30% من ميزانية المدرسة.

يعلن الموقعون على هذا البيان رفضهم إغلاق أو محاولة دمج مدرسة الرقص المعاصر في أي مشروع آخر للفنان الشامل، ومن ثم قتل هذه التجربة الطموح، خاصة أنه لا يوجد في مصر أو العالم العربي مشاريع مماثلة، مما يعد بوضع مصر على خريطة واحد من أهم الفنون المعاصرة في الساحة الإقليمية والدولية.

فمجرد الاقتراح بالدمج لا يعطي الرقص المسرحي المعاصر اعتباره بوصفه فناً مسرحياً قائماً بذاته، ولا يفرق بينه وبين مهارة الاستعراض التي يجدر بها أن تتوفر في الممثل الشامل. بالاضافة إلى أن طلاب المدرسة لديهم كامل الحق في إتمام دراستهم لمدة ثلاث سنوات وفقا للبرنامج المعلن للمدرسة والذى لم ينقض منه سوى عام واحد.

ويناشد الموقعون على هذا البيان كافة الفنانين والمثقفين والاعلاميين مساندة مطالب البيان المشروعة، والتي تتمثل في استمرار مشروع مدرسة الرقص المعاصر حتى يحقق هدفه من إثراء مصر بعدد من مصممي الرقص والراقصين والمدربين المحترفين على أعلى مستوى بما يمثل ثروة قومية يمكن استثمارها في العالم العربي في هذا المجال.

كما يعرب الموقعون عن انزعاجهم الشديد مما يتضمنه فعل الإغلاق أو الدمج من دلالة سياسية تؤكد على مركزية السلطة واتخاذ القرار واستمرار سياسة تجاهل المشروعات الفنية الجادة وحقوق الفنان والطلاب.

وكأن ثورة لم تقم

ولعل ضبط النفس الذي يمارسه المبدعون والمثقفون حتى الآن أمام ممارسات من هذا النوع لا يغرى القائمين على الشأن الثقافي بمزيد من التجاوز بما ينذر بمزيد من التصعيد.

وإحقاقاً للحق هذا ليس موقف أو قرار وزاري، ولكن قرار صادر من صندوق التنميه الثقافيه من قبل التغير الوزاري الجديد, وهي حرب بدأت من العاملين بالصندوق منذ تفعيل المشروع في يناير 2012 والآن محاوله لهدم المجهود ليمر مرور الكرام وسط التخبط والعبث الذي نعيش فيه الآن...

وإذا تم غلق هذا المكان فهي نهاية لنوع من الأنشطة الجادة التي تهدف الي بناء أجيال وفنان جاد محترف ومتمكن من أدواته علي عكس أنصاف الأشياء... ومن ثم بدايه النهاية.

رجاء التوقيع والنشر والدعم، شكراً

للتوقيع أنقر|ي هنا