أيام سينما الواقع ٢٠١٣، يوم عالمي لسوريا من بيروت

نشر في‫:‬الاربعاء, اذار 13, 2013 - 15:48
ملصق يوم عالمي ٢٠١٣ في بيروت

يحمل أيام سينما الواقع هذا العام عبر "يوم عالمي 2" ما وثقته عين المصور - المواطن في سوريا إلى العالم.
يقدم DOX BOX أفلام من سوريا قبل آذار 2011 وبعده، وعروض مختارة من يوتيوب السوريين خلال العامين الماضيين، هي "صورة السوريين لحياتهم وتعبيرهم عن انفسهم في هذا الشرط الانساني القاسي".
يستضيف " ميترو المدينة " بيروت - لبنان يوم عالمي 2" بتاريخ 15 و 18 آذار 2013
وكان أيام سينما الواقع حجب دورته الخامسة التي يفترض إقامتها في آذار 2012 احتجاجاً على انتهاك حقوق المدنيين في سوريا،لهذا كان "يوم عالمي" بديلاً لختام دورة المهرجان المحتجب والتي تتزامن مع ذكرى الانتفاضة السورية.

البرنامج
الجمعة 15 آذار 2013

صباحا أخاف، مساء أغني 10:00 مساءً
المخرجتين: سلمى الديري ورولا لادقاني 34’|
استعاد السوريون أخيراً شوارعهم، واستعادوا معها صوتهم في التعبير، لكن ذلك لم يكن مقابل ثمن بخس.
الغناء للثورة في سوريا قد يكلفك حياتك، فهو يتطلب منك تكريساً للوقت وللجهد، والكثير من الحماية والسرّيّة.
هذا التحدي كان أول ماحرّك بطلة الفيلم نحو تأليف أغان للثورة ونحو الهتاف بها وغناءها في الساحات، بعد أن رأت ما لا يصدقه أهلها من قتل وتعذيب ضد كل من يرفع صوته بوجه الظلم.
صبية سورية، كسرت العرف الذي فرضه عليها أهلها ومجتمعها حين منعوها من الغناء، وآثرت أن تنتفض بثورتها في وجه كل سلطة، فصار للكذب معنى آخر!

اللحظة 10:45 مساءَ
مقاطع يوتيوب 30’|
حدث استثنائي، مدته لا تتجاوز بضع ثوان أحيانا، لكنها زمن كاف بالنسبة لمواطنين ـ مخرجين، يتسلحون بكميراتهم لرصد ما يحدث.
لحظة التسجيل هي اللحظة ـ البطل في هذه المقاطع، صيغ بصرية متنوعة لأحداث متباينة سمتها الأساسية هي الفرادة.
هل عاينت سقوط مأذنة كاملة دون نقصان عن بعد أمتار قليلة، أو صبية تقرر الرقص فجأة في إحدى شوارع المدينة التي تغلي دون سابق إنذار، أو حتى لحظة اعتقال تعسفي مسروقة؟ هل فكرت أنك تستطيع رؤية سجن سوري من الداخل؟

أربعة أسئلة مع كاسة شاي 11:15 مساءً
المخرج: اياس المقداد 9’|
في استراحة الشاي القصيرة، يجيب المقاتل "الملتحي" الذي نخافه جميعاً، عن أسئلة عدة تدور في رؤوسنا.

أضواء 11:35 مساءً
المخرجة: ريم الغزي 24’|
كثير من الامل والشجاعة، قليل من كل شيء آخر. تلك هي الحال في أحدى القرى السورية في العام 2006،
إلى هناك تصحبنا صانعة الفيلم لنراقب الحياة اليومية لأسرة سورية تكافح ظروف المعيشة القاسية وتحاول تلمس طريقها دون أضواء نحو مستقبل مجهول

أيام سينما الواقع – يوم عالمي – بيروت
الاثنين 18 آذار 2013

دمشق، قبلتي الأولى 10:00 مساءً
المخرجة لينا العبد 42’|
في حديث نسائي حميمي مع كل من أسماء كفتارو، الداعية الإسلامية وحفيدة مفتي سوريا السابق، ومع لينا شاشاتي، المرأة المسيحية ذات الـ 48 عاماً وابنة عائلة متحررة نسبياً تملك واحدة من أكبر المكتبات في سوريا، تقول لينا (لازلت أجهل جسدي) في حين تعلق أسماء كذلك (حين تزوجت في سن السادسة عشر، لم تكن لدي أدنى فكرة ما هو الزواج).
في مجتمع ذكوري شرقي ترسم المخرجة بأسئلتها وإجاباتها ومتابعتها لشخصيتيها صورة عن حياتها كامرأة شرقية سورية وعن تجربة البلوغ ومرحلة التخلي عن عالم الطفولة.
ما القاعدة التي ترسم للأنثى الخط الأحمر لحريتها؟ كيف لهذه الخطوط أن تؤثر على حياتها الخاصة وعلاقتها بجسدها؟

ليلة صامدة 11:00 مساءً
المخرج "فريق تلبيسة" 5’|
رحلة البحث عن الخبر في "تلبيسة "، مغامرة ممزوجة بالخوف والجوع. في كل شارع وعند كل مفترق طرق يكمن موت محمل. في أربع دقائق يمضي بنا شباب تلبيسة في رحلة ليلية قصيرة، لنرى شوارع المدينة التي يحبون محكومة بالحصار والموت.

في البحث عن الحقيقة 11:05 مساءً
مقاطع يوتيوب 30’|
ليس من السهل أن يقف المصور ـ المخرج على مسافة واحدة من كل ما يحدث أمامه. بين انخراطه التام في الحدث ومحاولات النأي بالنفس لتكتسب الوثيقة مصداقية أعلى، تبدو الموضوعية ضرباً من ضروب العبث.
محاولات في الموضوعية، لقطات فلمية يحاول صناعها مراقبة الحدث من أبعد مسافة ممكنة لكن بين الطرفين، الحدث والذات، يخفقون وينجحون بدرجات متفاوتة، لكنهم في الإخفاق والنجاح يقدمون اقتراحات بصرية ممتعة، تسجيلية بامتياز، تتماهى مع حساسية اللحظة وخصوصيتها، وتتحدى ببرودة أعصاب استثنائية موتاً قائماً في كل لحظة.
من مكان المجزرة، إلى مظاهرة من وراء الزجاج، إلى حيث النزوح والمخيم تأخذنا هذه المقاطع في رحلة تأملية بصرية استثنائية.

ميلاد مجيد: حمص 11:35 مساءً
المخرج باسل شحادة 15’|
حين استشهد باسل شحادة في حمص لم يكن قد أنهى فيلمه هذا بعد. في تلك المدينة تحت القصف والحصار سجل باسل مجريات ليلة الميلاد 2011، لكنه لم يعلم حينها أنه كان يسجل ليلة الميلاد الأخيرة في حياته... أو لعله كان يشعر.

للمشاركة أنقر|ي هنا