حالات التمرد والانشقاق من الجيش السوري تتزايد خلال الأسبوع المنصرم الذي تلا الهجوم الدموي على حمص عاصمة اثورة السورية.
ويقوم مئات من الجنود والضباط بالدفاع عن المظاهرات والأحياء السكنية بوجه هجمات قوى الأمن وميليشيات النظام.
كل ذلك، وييشن النظام حملة عسكرية جديدة على المناطق الثائرة في البلاد.
وفي الوقت الذي يسعى فيه الغرب للسطو على الثورة، يحقق الثوار نجاحات.
حلب، أكبر مدينة سورية، بدأت تخرج عن سيطرة النظام. فالمظاهرات الطلابية اليومية في جامعة حلب، امتدت إلى ضوحي الطبقة الوسطى، كما تشمل ضواحي الطبقة العاملة في المدينة الصناعية.

حالات التمرد والانشقاق من الجيش السوري تتزايد خلال الأسبوع المنصرم الذي تلا الهجوم الدموي على حمص عاصمة اثورة السورية.
ويقوم مئات من الجنود والضباط بالدفاع عن المظاهرات والأحياء السكنية بوجه هجمات قوى الأمن وميليشيات النظام.
كل ذلك، وييشن النظام حملة عسكرية جديدة على المناطق الثائرة في البلاد.
وفي الوقت الذي يسعى فيه الغرب للسطو على الثورة، يحقق الثوار نجاحات.
حلب، أكبر مدينة سورية، بدأت تخرج عن سيطرة النظام. فالمظاهرات الطلابية اليومية في جامعة حلب، امتدت إلى ضوحي الطبقة الوسطى، كما تشمل ضواحي الطبقة العاملة في المدينة الصناعية.
وقد أطلق الهجوم على حمص موجة مظاهرات في المناطق ذات الغالبية الكردية على طول الحدود السورية الكردية، بالإضافة إلى احتجاجات في العاصمة دمشق.
هذه المظاهرات أصبحت أكثر تواترا وجرأة.
مئات المدنيين يعتقد أنه جرى قتلهم في حمص خلال “عملية التطهير” التي تلت الهجوم العسكري على بابا عمرو.
من بين الضحايا فلسطينيون كانت لجأت عائلاتهم إلى حمص.
ومن الصعب قياس حجم وفعالية الجماعات العسكرية المنشقة المنضوية ضمن الجيش السوري الحر، لكن أعدادهم تتزايد.
عدة تقارير تشير إلى تزايد عمليات الفرار من الجيش، أو التمرد من خلال تصويب بنادق المتمردين ضد الضباط.
ثمة العديد من أشرطة الفيديو المنشورة على موقع يوتيوب الإلكتروني التي تشير إلى تعهد الجنود الدفاع عن المدنيين وحماية وحدة البلاد ضد العصابات الطائفية.
على ما يبدو، إن مقامرة النظام من خلال الهجوم على بابا عمرو قد أتت عليه بنتائج عكسية.
كلما تجذرت الثورة السورية والنظام يصبح أكثر يأسا وعنفا وأكثر عزلة.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *