نحن الموقعين أدناه نعبر عن استهجاننا واستيائنا الشديدين من التصريح الذي أدلى به مؤخراً أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة حول المأساة التي يمر بها شعبنا السوري العظيم في صراعه مع نظام الاستبداد الذي عانى منه طيلة أربعة عقود.

ونؤكد رفضنا لهذه الطريقة الرخيصة في استغلال آلام شعبنا لتكون ورقة تلوح بها قوى ظلامية لا تنسجم في أفكارها ومنهجها مع ثقافة التسامح المتجذرة في عمق الشخصية السورية، ولا مع الأهداف التي نسعى إليها وأهمها إقامة دولة مدنية ديمقراطية تقوم على التعددية وإطلاق الحريات وضمان حرية المعتقد والرأي، بعيداً عن كل أنواع التمييز مهما كانت طبيعته وشكله وغاياته.


نحن الموقعين أدناه نعبر عن استهجاننا واستيائنا الشديدين من التصريح الذي أدلى به مؤخراً أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة حول المأساة التي يمر بها شعبنا السوري العظيم في صراعه مع نظام الاستبداد الذي عانى منه طيلة أربعة عقود.

ونؤكد رفضنا لهذه الطريقة الرخيصة في استغلال آلام شعبنا لتكون ورقة تلوح بها قوى ظلامية لا تنسجم في أفكارها ومنهجها مع ثقافة التسامح المتجذرة في عمق الشخصية السورية، ولا مع الأهداف التي نسعى إليها وأهمها إقامة دولة مدنية ديمقراطية تقوم على التعددية وإطلاق الحريات وضمان حرية المعتقد والرأي، بعيداً عن كل أنواع التمييز مهما كانت طبيعته وشكله وغاياته.

وندين في الوقت نفسه سلوك النظام السوري، ونحمله المسؤولية كاملة فيما يمكن أن تؤول إليه أوضاع البلد من فوضى، ونعتقد أنه يدفع بالاتجاه الذي يسمح للقوى الإرهابية أن تجد لنفسها موطئ قدم في ساحة المعركة بيننا وبينه، ليكون ذلك مبرراً له للمضي في سياسة العنف التي انتهجها منذ البداية، وما زال مصراً عليها.
ونعبر أخيراً عن ثقتنا بأن المستقبل سيكون لصالح السلام والديمقراطية والعدالة، منطلقين في هذا اليقين من قراءتنا لطبيعة الشخصية السورية، وانحيازها الكلي إلى هذه القيم.

للتوقيع أنقر|ي هنا

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *