شجب الآلاف من المتظاهرين المحاولة اللامعقولة  لتمرير بالقوة عهدة خامسة، لبوتفليقة عاجز تماما بسبب المرض والذي تحول إلى ملمع لها، لقد تحدى الآلاف من المتظاهرين الحظر على التظاهر في العديد من المدن في البلاد.

تعبر هذه الأحداث قبل كل شيء، عن تعطش للحريات، المصادرة منذ عدة سنوات من الانحراف الملكي، تماماً كما تطالب بوقف جميع الهجمات على حرياتنا الديمقراطية، خاصةً حريتنا في التعبير، في التنظيم، وفي المظاهرة وحقنا في الإضراب.

شجب الآلاف من المتظاهرين المحاولة اللامعقولة  لتمرير بالقوة عهدة خامسة، لبوتفليقة عاجز تماما بسبب المرض والذي تحول إلى ملمع لها، لقد تحدى الآلاف من المتظاهرين الحظر على التظاهر في العديد من المدن في البلاد.

تعبر هذه الأحداث قبل كل شيء، عن تعطش للحريات، المصادرة منذ عدة سنوات من الانحراف الملكي، تماماً كما تطالب بوقف جميع الهجمات على حرياتنا الديمقراطية، خاصةً حريتنا في التعبير، في التنظيم، وفي المظاهرة وحقنا في الإضراب.

على عكس دعاية أولئك الذين في أيديهم السلطة، تعكس هذه المظاهرات الرفض الشعبي لاستمرارية النظام ومؤسساته غير الشرعية الناجمة عن مختلف المهازل الانتخابية مثل تلك التي تستعد لها في 18 أفريل.

كما أنهم يكشفون عن الوهن الاجتماعي العميق الذي أثارته السياسات الليبرالية المتقشفة بين جماهير الشعب.

بالنسبة لحزب العمال الاشتراكي، يتعلق الأمر أولاً باستعادة حرياتنا وحقوقنا الديمقراطية (حرية التعبير والتنظيم والتظاهر والحق في الإضراب …).

كما يتعلق الأمر أيضًا بإيقاف الكارثة الاجتماعية الناجمة عن السياسات الليبرالية للنظام التي خلقت بطالة عارمة ودمرت مؤسساتنا وكذلك لفرض سياسة في خدمة الاحتياجات الاجتماعية، (خلق فرص العمل، الزيادة في الأجر الوطني الأدنى المضمون، الزيادة في القدرة الشرائية…) وأخيرا، فهي أيضا مسألة الحفاظ على السيادة الوطنية ضد الخضوع للقوى الأجنبية التي تدعم النظام وتستفيد من ثروتنا الوطنية.

يحيي حزب العمال الاشتراكي التعبئة الشعبية، ويدعو القوى التقدمية والسياسية والاجتماعية إلى تقارب مع الحركة لبناء ميزان قوة سياسي جديد يسمح بانتخاب جمعية تأسيسية ذات سيادة. جمعية تأسيسية تمثل التطلعات الديمقراطية والاجتماعية للعمال والجماهير.

يتعلق الأمر ببناء تقارب ديمقراطي مناهض لليبرالية ومناهض للإمبريالية.

الأمانة الوطنية لحزب العمال الاشتراكي

الجزائر، 24 فيفري 2019 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *