الرفاق والرفيقات الأعزاء

تحية وبعد

يأتي مؤتمركم هذا العام في ظل انتصار الثورة المضادة في المنطقة. ولكن رغم كل هذه المصائب التي نعيش وسطها، ندرك تماما المسؤوليات التي ترتبها هذه المرحلة الصعبة.

فما إعادة اعتقال الرفيقة ماهينور المصري والاعتقال الأخير للرفيق أمين شاكير (Emin Şakir)، والتضييقات على العمل التضامني مع اللاجئين/ات في لبنان سوى أدلة بالغة الدلالة على ذلك.

للرد على ذلك لا نملك سوى بناء الأمل وضرورة تعزيز سبل التضامن والتعاون بين الأحزاب والمنظمات الثورية التي نشأت أو تعززت خلال السنوات القليلة الماضية.

الرفاق والرفيقات الأعزاء

تحية وبعد

يأتي مؤتمركم هذا العام في ظل انتصار الثورة المضادة في المنطقة. ولكن رغم كل هذه المصائب التي نعيش وسطها، ندرك تماما المسؤوليات التي ترتبها هذه المرحلة الصعبة.

فما إعادة اعتقال الرفيقة ماهينور المصري والاعتقال الأخير للرفيق أمين شاكير (Emin Şakir)، والتضييقات على العمل التضامني مع اللاجئين/ات في لبنان سوى أدلة بالغة الدلالة على ذلك.

للرد على ذلك لا نملك سوى بناء الأمل وضرورة تعزيز سبل التضامن والتعاون بين الأحزاب والمنظمات الثورية التي نشأت أو تعززت خلال السنوات القليلة الماضية.

ونحن وإذ نوجه هذه الرسالة التضامنية معكم/ن نعيد المطالبة بضرورة إطلاق سراح الرفيق شاكير لأن الحرية تليق به.

نشد على أيديكم/ن!

كل الثروة والسلطة للطبقة العاملة!

المنتدى الاشتراكي- لبنان

7 كانون الأول/ديسمبر 2017

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *