ليس اليوم الأول من عامنا الدراسي بل انه اليوم الأول بعد الأحداث السوداء التي مرت على لبنان عامة وعلى بيروت والجبل خاصة.

تعمدت الوصول باكرا إلى المدرسة لأستطيع استقصاء آراء الطلاب عن أحداث بيروت في 7 أيار والجبل فيما بعد. وتجدر الإشارة إلى أن عدداً كبيراً من طلاب المدرسة وصل متأخراً ظناً منه “أن المدرسة لم تفتح أبوابها اليوم” أو “خوفا من إشكالات أو احتكاكات طائفية مذهبية”.

ليس اليوم الأول من عامنا الدراسي بل انه اليوم الأول بعد الأحداث السوداء التي مرت على لبنان عامة وعلى بيروت والجبل خاصة.

تعمدت الوصول باكرا إلى المدرسة لأستطيع استقصاء آراء الطلاب عن أحداث بيروت في 7 أيار والجبل فيما بعد. وتجدر الإشارة إلى أن عدداً كبيراً من طلاب المدرسة وصل متأخراً ظناً منه “أن المدرسة لم تفتح أبوابها اليوم” أو “خوفا من إشكالات أو احتكاكات طائفية مذهبية”.

أما في سؤالي للطلاب عن رأيهم بما جرى من أحداث فكانت الإجابات متنوعة. بعضها ما كان طريفاً والبعض الآخر تراوح بين الحزن والحسرة والخوف والعصبية والواقعية والبعض الآخر اتصف بالشاعرية وحتى الغباء…

وهذه نبذة عن بعض الآراء المتنوعة:

– إلي الشرف أوصل لأصغر ضفر إجر أصغر شيخ من مشايخنا

– هيدا الشي ما كان لازم يصير

– بدن يعملو انقلاب على الدولة و نسكتلن؟

– فيلم اكشن

– والله ما حمل سلاح إلا الأزعر

– من جهتنا استخدمنا سلاح لندافع عن سلاح المقاومة

– الله لا يوفقن اتفَقوا ورَجّعونا على المدارس

– it’s good bravo  خليهن يتعلموا

– هيدا الانتصار لإلنا

– اللي برّدلي قلبي انوا قتلنا منن كتير بالجبل……خييييييييي

– منيح إللي حيّدونا نحنا المسيحيي عن ساحات القتال

– الله ينتقم منن، خربو البلد

أما الأحاديث السياسية التي تدور بين الطلاب، فتقتصر على تكرار ما يقوله أمراء طوائفهم وتعتمد ذات الأساليب الطائفية-المذهبية في النقاش، وتدل على لاوعي سياسي عام في المدرسة. وباختصار، فان مجادلاتهم لا تؤدي بك إلا لفراغ محتوم.

بالرغم من كل ما حدث وما سيحدث، فإن الطلاب مهما تأثروا بسياسة التفرقة الطائفية-المذهبية فمقاعد الدراسة جمعتهم تحت سقف المشاعر الأخوية الإنسانية. أو قل إن سعي الإنسان الدائم نحو غد أفضل وبصيص أمل هو ما جعل هذه الصداقة متينة.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *