لقد وردنا من مصادر إعلامية عدّة أنه تم الضغط من قبل نوّاب ومراجع دينية على عدد من المحطات لوقف بثّ الإعلان التلفزيوني الخاص بحملة تشريع حماية النساء من العنف الأسري الموجّه الى نواب اللجنة الفرعية الموكل إليها دراسة مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري لمطالبتهم بوقف تشويهه وإدخال تعديلات تفرغه من مضمونه.

أتى ذلك بعدما تمّ تمزيق عدد من الإعلانات المُلصقة على الباصات والتي تحمل صور نوّاب اللجنة الفرعية، وعلمنا أنّ سائقي الباصات هُدّدوا ومنعوا من دخول بعض المناطق في بيروت إذا لم يقوموا بإزالتها.


لقد وردنا من مصادر إعلامية عدّة أنه تم الضغط من قبل نوّاب ومراجع دينية على عدد من المحطات لوقف بثّ الإعلان التلفزيوني الخاص بحملة تشريع حماية النساء من العنف الأسري الموجّه الى نواب اللجنة الفرعية الموكل إليها دراسة مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري لمطالبتهم بوقف تشويهه وإدخال تعديلات تفرغه من مضمونه.

أتى ذلك بعدما تمّ تمزيق عدد من الإعلانات المُلصقة على الباصات والتي تحمل صور نوّاب اللجنة الفرعية، وعلمنا أنّ سائقي الباصات هُدّدوا ومنعوا من دخول بعض المناطق في بيروت إذا لم يقوموا بإزالتها.

كنّا نتمنّى ألّا يتمّ التعاطي مع مطالبنا بأسلوب يفتقد لأبسط مبادىء الديموقراطيّة وينتهك أبسط حقوق الناس في التعبير وحريّة الرأي والحصول على المعرفة المتعلّقة بكافّة القضايا الاجتماعية. كما أنّنا نستنكر طريقة تعامل بعض السياسيين والمراجع الدينيّة مع قضيتنا وحملتنا حيث أنّهم يطالبون الإعلام بوقف بثّ إعلان يسلّط الضوء على قضيّة مركزيّة وأساسيّة في نموّ أي مجتمع ويعرّف الناس على ثمانية نوّاب انتخبوهم وهم اليوم يدرسون مشروع قانون أساسي في ارتقاء مجتمعهم إلى المساواة الحقيقيّة…
يطالبون بوقف بثّ إعلان بسيط يدعوهم إلى القيام بواجباتهم اتجاه المواطنين والمواطنات، هم الموكلون حماية حقوق الناس وحرّياتهم !

إننا نأسف لاضطرار وسائل الإعلام في لبنان الرضوخ لضغوط هؤلاء السياسيين ووقف بثّ الإعلان. فالإعلام جزء أساسي من المجتمع المدني وشريك رئيسي ينبغي الحفاظ على استقلاليّته وتعزيز مساهمته في نشر الثقافة الحقوقيّة ومراقبة أداء السلطة. لذلك، نتطلّع إلى تعاون وسائل الإعلام معنا من خلال تسليط الضوء على هذا الموضوع والاستمرار في بثّ هذا الإعلان لممارسة ضغطاً فعليّاً على نوّاب اللجنة الفرعيّة المستمرّين في إباحة العنف الأسري ضدّ النساء في لبنان.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *