شكرت رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان في بيان اليوم، “المعلمين في المدارس الرسمية على تجاوبهم السريع والشامل بقرار الإضراب في جميع المدارس الرسمية، وفي دوامي قبل وبعد الظهر”، ودعتهم الى “الإستعداد لخطوات تصعيدية قادمة ما لم تقر الحكومة المبالغ المقترحة لسلسلة الرتب والرواتب في مشروع الموازنة المغيبة قصدا منذ 12 عاما”، واعدة ب”إعلان قرار جديد بالتحرك يصدر عنها مساء هذا اليوم”.

شكرت رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان في بيان اليوم، “المعلمين في المدارس الرسمية على تجاوبهم السريع والشامل بقرار الإضراب في جميع المدارس الرسمية، وفي دوامي قبل وبعد الظهر”، ودعتهم الى “الإستعداد لخطوات تصعيدية قادمة ما لم تقر الحكومة المبالغ المقترحة لسلسلة الرتب والرواتب في مشروع الموازنة المغيبة قصدا منذ 12 عاما”، واعدة ب”إعلان قرار جديد بالتحرك يصدر عنها مساء هذا اليوم”.

وأضافت: “للأسف إن الطبقة الحاكمة تلزم المعلمين بالنزول الى الشارع مجددا، وهم الذين يتطلعون أبدا الى تعليم طلابهم داخل صفوفهم إدراكا منهم أن وطنا يتراجع فيه التعليم يتراجع دوره على كل الصعد”.

وتابعت: “لقد أدارت غالبية الطبقة الحاكمة ظهرها للناس، فكل همها إعادة إنتاج نفسها وتكديس أرباحها، ويؤكد ذلك تشريع النواب لزيادة مخصصاتهم الى 100% بعد إنتهاء ولايتهم النيابية، وسكوتهم عن الهندسة المالية التي سببت فائضا جديدا في فوائد الدين العام ذهبت الى محافظ المصارف المملوكة من الطبقة الحاكمة”.

وأكدت “رفضها لتحميل المواطن أي ضرائب جديدة”، داعية الى “تحميل الضرائب الى المصارف والشركات العقارية والمالية”، كما أكدت على “مطالبتها بالإصلاح في جميع الميادين وفي ضبط المرافئ وإستعادة الأملاك البحرية والنهرية”.

وتمنت الرابطة على “جميع مكونات هيئة التنسيق النقابية تنحية المطالب الخاصة مرحليا حتى يستطيع الجميع إنتزاع سلسلة رتب ورواتب عادلة، وإلزام الحكومة بإقرار المبلغ الوارد في مشروع الموازنة، فالنضال النقابي لا يتوقف وهو كي ينجح ويحقق غاياته لا بد من إتباع مبدأ خذ وطالب”.

كما أكدت “إستمرارها في الإضراب المفتوح لدوام بعد الظهر حتى تنفيذ قرار وزيري المال والتربية بإحتساب أجر ساعة التعاقد 18 الف ليرة لجميع المتعاقدين دون إستثناء”، ودعت “المعلمين الى إنتظار قرار جديد بالتحرك يصدر مساء هذا اليوم بعد تقييم الإعتصام المقرر في ساحة رياض الصلح في بيروت”. 

المصدر: وطنية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *