أكد رئيس اتحادات النقل البري في لبنان بسام طليس في خلال الاعتصام الذي نفذته اتحادات ونقابات اتحاد النقل البري اليوم، أمام وزارة الداخلية، بعد مسيرات سيارة انطلقت منذ الصباح الباكر من عدد من المناطق اللبنانية وسط اجراءات امنية مشددة وحركة مرور كثيفة، “الاستمرار في إقفال مراكز المعاينة الميكانيكية والتظاهرات والاعتصامات حتى تستعيد الدولة هذه المراكز جباية وادارة”، كاشفا عن وعود من بعض المسؤولين بايجاد الحل.

ودعا الى اجتماع يعقد الحادية عشرة من قبل ظهر الاثنين المقبل في مقر الاتحاد العمالي العام لتحديد موعد للاعتصام امام مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة.

أكد رئيس اتحادات النقل البري في لبنان بسام طليس في خلال الاعتصام الذي نفذته اتحادات ونقابات اتحاد النقل البري اليوم، أمام وزارة الداخلية، بعد مسيرات سيارة انطلقت منذ الصباح الباكر من عدد من المناطق اللبنانية وسط اجراءات امنية مشددة وحركة مرور كثيفة، “الاستمرار في إقفال مراكز المعاينة الميكانيكية والتظاهرات والاعتصامات حتى تستعيد الدولة هذه المراكز جباية وادارة”، كاشفا عن وعود من بعض المسؤولين بايجاد الحل.

ودعا الى اجتماع يعقد الحادية عشرة من قبل ظهر الاثنين المقبل في مقر الاتحاد العمالي العام لتحديد موعد للاعتصام امام مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة.

قسيس

بداية، لفت نقيب اصحاب الشاحنات شفيق قسيس الى “ان الشعب اللبناني يقف معنا ويدعمنا لاننا ندافع عن كل الشعب لا سيما الناس المظلومة”، وقال:” نحن نريد الدولة ويبدو ان المسؤولين فهموا ذلك ويعملون على ايجاد الحل وعودة الاموال الى كنف الدولة”.

واكد “ان المشكلة في طريق الحل بنسبة 90%”.

طليس

وتوجه طليس “بالتحية والشكر لوسائل الاعلام اولا لمواكبتهم تحرك قطاع النقل، والذي ان دل على شيء فهو يدل على اهتمامهم بهذا القطاع ومطالب الناس. كما وجه تحية الى النقابيين والسائقين العموميين لانه عندما يقرر قطاع النقل التحرك برسم خريطة والجميع يلتزم بها”.

وقال: “نحن نرفع الصوت عاليا، نعتصم ونتظاهر من اجل القانون ومن اجل الناس ومن اجل خزينة الدولة”، داعيا الى عدم التحجج بوجود حكومة تصريف اعمال”.

وأضاف: “حكومة تصريف الاعمال لا تلغي دور وصلاحيات الوزراء في القيام بواجباتهم واحقاق المطالب”.

وشدد على “ان اي تأخير في تحقيق الحل تتحمل مسؤوليته الدولة”، وقال: “تمنينا على الحكومة ان تنهي هذا الملف وان لا تحمل الحكومة الجديدة اي اعباء وملفات اضافية، الا انه وللاسف لا احد اراد ان يبت هذا الملف”.

وأعلن “استمرار قطاع النقل بالتحرك اسبوعيا والاعتصام امام المراكز الميكانيكية حتى بت المواضيع كلها واقرارها”، مؤكدا ان “لا مشكلة شخصية مع وزارة الداخلية او وزير الداخلية، الا ان معظم المشاكل عالقة مع ادارات تابعة لهذه الوزارة بشكل مباشر”.

وتوجه الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، داعيا اياه الى تحديد موعد “لعرض مشاكلنا وهمومنا”، وقال: “حضرتك قلت تريد ان تقضي على اوكار الفساد، هذا وكر من الاوكار”، متمنيا ان “يكون العهد الجديد عهدا للقضاء على الفساد”.

وتطرق الى موضوع تغيير دفاتر السيارات وربطها بقمر صناعي، قائلا: “انه من اخطر المواضيع، لدينا تفاصيل عن الشركات واصحابها، سائلا “هل قبل الشعب اللبناني ان تتدخل شركات لها علاقة بالعدو الاسرائيلي”؟

وانتقد تصاريح احد محامي الشركات وتعاطيه مع الملفات، متوجها الى نقيبي المحامين في بيروت وطرابلس قائلا: “هذا المحامي المكلف من الشركة، مصلحته لا تخوله على الاطلاق ان يتناول الاشخاص او النقابات او القطاعات”.

وقال: “نحن نتظاهر ونتحرك تحت سقف الدستور، بيننا وبينه القانون ، لن نتنازل ولن ننحدر الى مستوى الكلام لنرد على هذا المحامي”.

ودعا قطاع النقل الى “اجتماع عند الحادية عشرة من قبل ظهر الاثنين المقبل لتحديد موعد بدء الاعتصام امام مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة”.

وختم: “نحن مستمرون باقفال مراكز المعاينة والاعتصام امام ابوابها. لن تفتح الا حين عودتها الى كنف الدولة. هذه المعاينة اصبحت ملكنا. فرق كبير ان ادفع المعاينة لاشخاص وشركات او ان ادفعها لخزينة الدولة وترتد على المواطنين بطريقة ثانية”.

نجدة

من جهته، أعلن رئيس اتحاد نقابات سائقي السيارات العمومية للنقل البري عبد الامير نجدة عن عرض “موجود في جعبتي”، وقال: “لن أذيعه قبل اجتماع قطاع النقل الاثنين المقبل”. 

المصدر: وطنية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *