عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان اجتماعه الدوري برئاسة رئيسه كاسترو عبد الله وحضور الأعضاء. ناقش خلاله آخر المستجدات على المستوى الاقتصادي والمعيشي في البلاد.

وفي الختام أصدر البيان الآتي:

تعجز السلطة السياسية اليوم عن ممارسة واجباتها تجاه الوطن والمواطن، فالمؤسسات الدستورية معطلة والمجلس النيابي الممدد لنفسه والذي يعمل ليمدد لنفسه مرة أخرى، وحكومة تصريف الأعمال ودولة من دون رئيس للجمهورية، كل ذلك وما زال أزلامها يتقاذفون المسؤولية ويفشلون بايجاد الحلول لأبسط القضايا.

عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان اجتماعه الدوري برئاسة رئيسه كاسترو عبد الله وحضور الأعضاء. ناقش خلاله آخر المستجدات على المستوى الاقتصادي والمعيشي في البلاد.

وفي الختام أصدر البيان الآتي:

تعجز السلطة السياسية اليوم عن ممارسة واجباتها تجاه الوطن والمواطن، فالمؤسسات الدستورية معطلة والمجلس النيابي الممدد لنفسه والذي يعمل ليمدد لنفسه مرة أخرى، وحكومة تصريف الأعمال ودولة من دون رئيس للجمهورية، كل ذلك وما زال أزلامها يتقاذفون المسؤولية ويفشلون بايجاد الحلول لأبسط القضايا.

تتفاقم أزمة النفايات المكدسة في الشوارع، وفضائح الصفقات المشبوهة (وآخرها صفقة الميكانيك) التي تتزايد حيث أكثر من ثلث الشعب اللبناني يعيش تحت خط الفقر، والمال العام يسرق دون حسيب أو رقيب والديون تدفع من جيوب المواطن، وفي الوقت نفسه السلطة غارقة في تطبيق مصالحها الذاتية وانانيتها.

ولجنة المؤشر تجتمع وهم من أهل البيت، ومن دون دعوة الممثلين الحقيقيين للعمال، والذين يتبجحون أنهم هم من يعي مصلحة حقوق العمال، وحتى اليوم ما زال المياومون في الكهرباء والدفاع المدني يطالبون بحقوقهم في التثبيت، وسلسة الرتب والرواتب لم تقر بعد.

تتفاقم المشاكل التي تهم المواطنين حيث تصر السلطة السياسية على أخذ البلاد إلى الهاوية.

لذلك، يدعو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني، العمال والمستخدمون والمياومون والأجراء والصيادون والمستأجرون والمعلمون والهيئات النسائية والشبابية والطلابية والنقابات وحملات الحراك المدني للمشاركة في الاعتصام يوم الثلاثاء الواقع في 27/9/2016  في ساحة رياض الصلح عند الساعة الخامسة من أجل عودة الحياة الدستورية ومعالجة الوضع المعيشي المتردي.

بيروت في 22/9/2016

المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *