إضراب المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، الذي دخل يومه السادس، لا يشبه الإضرابين السابقين في 2012 و2014. حتى الآن، لم يُمنح التحرك غطاءً سياسياً مباشراً، أو على الأقل لا يزال الموقف منه ضبابياً، علماً بأنّ العمل توقف في دوائر المؤسسة في البقاع والجنوب، في حين أن المياومين يصوّبون باتجاه شلّ المؤسسة لا إقفالها.

تُقرَّر الخطوات الميدانية يوماً بيوم، وسط غياب الإجماع على تعطيل المرفق الحيوي بالكامل.

يركز التحرك في بيروت على الاعتصام داخل صالة الزبائن ويرمي الى وقف حركة الصناديق.

إضراب المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان، الذي دخل يومه السادس، لا يشبه الإضرابين السابقين في 2012 و2014. حتى الآن، لم يُمنح التحرك غطاءً سياسياً مباشراً، أو على الأقل لا يزال الموقف منه ضبابياً، علماً بأنّ العمل توقف في دوائر المؤسسة في البقاع والجنوب، في حين أن المياومين يصوّبون باتجاه شلّ المؤسسة لا إقفالها.

تُقرَّر الخطوات الميدانية يوماً بيوم، وسط غياب الإجماع على تعطيل المرفق الحيوي بالكامل.

يركز التحرك في بيروت على الاعتصام داخل صالة الزبائن ويرمي الى وقف حركة الصناديق.

هنا لا يُمنع الموظفون من دخول مكاتبهم واستقبال مراجعات المواطنين. ولا يقف المعتصمون في وجه فرق الجباية والصيانة التي تخرج للعمل بشكل طبيعي. يقول المعتصمون إن تحركهم سيبقى حتى إشعار آخر في إطاره السلمي الحضاري، «فلا إقفال للبوابات الرئيسية (أقفلت البوابة أمس لساعتين فقط)، ولا أعمال شغب ولا حرق إطارات».

يتمنى المياوم محمد فياض إنهاء الاعتصام المفتوح في أقرب وقت، «فالتحرك ليس موجّهاً ضد المدير العام كمال حايك، وهو وسيلة وليس هدفاً، وسيتصاعد إلى خارج أسوار المؤسسة، أي إلى مجلس الوزراء ومجلس النواب، إذا لم يتجاوبوا مع مطلبنا الأساسي بتثبيت فائض الناجحين في الفئة الرابعة». يلفت إلى أن كرة الثلج تكبر، فإذا كانوا غير قادرين على حل مشكلة الفئة الرابعة فكيف سيعالجون نتائج الفئة الخامسة؟ يقول إن المطلوب «إخراج مشكلتنا من التجاذب السياسي ووضعها في إطارها الاجتماعي والإنساني».

المصدر: الأخبار

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *