وجهت لجنة الأساتذة المتعاقدين المستثنين من التفرغ، كتابا مفتوحا إلى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، جاء فيه: 

“نبعث برسالتنا إليكم وكلنا ثقة بكم، نخاطبكم من بعيد وأنتم أعلم بقضيتنا وأقرب إليها، نحدثكم عن ظلمنا وأنتم لطالما أثرتم الموضوع، وأشرتم إلى الخلل الذي لا يتعدى العشرة بالمئة فيه، نشكو إليكم آلامنا وأحزاننا ومرارة الظلم الذي خبرناه وتذوقنا مذاقه المر، وأنتم في وزارة تحتاج إلى دراية وحكمة و حلم فطن.

وجهت لجنة الأساتذة المتعاقدين المستثنين من التفرغ، كتابا مفتوحا إلى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، جاء فيه: 

“نبعث برسالتنا إليكم وكلنا ثقة بكم، نخاطبكم من بعيد وأنتم أعلم بقضيتنا وأقرب إليها، نحدثكم عن ظلمنا وأنتم لطالما أثرتم الموضوع، وأشرتم إلى الخلل الذي لا يتعدى العشرة بالمئة فيه، نشكو إليكم آلامنا وأحزاننا ومرارة الظلم الذي خبرناه وتذوقنا مذاقه المر، وأنتم في وزارة تحتاج إلى دراية وحكمة و حلم فطن.

ما أردنا الاساءة لاحد منذ اليوم الأول لصدور قرار التفرغ، بل أردنا مكرهين التعبير عن الإحباط الذي أصبنا به ويصاب به الكثيرون الذين تعرضوا لقهر مماثل وتحت ذرائع مختلفة لا تعنينا ولا تعني كل مغبون ومحبط ومظلوم.

من أين نأتي بالعبارات التي توازن بين التعبير عن انكسارنا وبين مراعاة مشاعر الاخرين وخواطرهم؟

إنها معادلة وجودية، فكل ظلم يقتضي وجود مظلوم ومظلمة وشاء القدر أن نكون نحن جزءا من ثالوثها المقدس، فبعد مرور سنتين على قرار التفرغ، نشعر أنه قد آن الأوان لمحنة الجلجة أن تنتهي، وآن الاوان لنحيا من جديد، لاننا نؤمن بالوطن وبالمؤسسات، وبرجال أمثالكم حملوا هموم التربية بصدق وساروا بها إلى آفاق التقدم والتطور، وما زلنا نردد شعاراتكم القائلة: من كان يملك شهادة الدكتوراة كأساتذة الجامعة يمكنه التحدث والكلام.

نحن يا معالي الوزير، ثلة من أساتذة الجامعة ونحن مواطنون شرفاء اتخذنا العلم والكتاب وسيلة للترزق وللعيش الكريم، ونحن من ضحى بسعادته وبملذات حياته إكراما لعلم يرفع من شأننا وشأن الآخرين، فلا تضيعوا شعلة الامل في قلوبنا، ولا تقتلوا أحلامنا الصادقة والبريئة.

نعول على حكمتكم وعلى صدقكم وعلى مقدرتكم في حمل الملفات الصعبة، وهي ماثلة أمام أعين القاصي والداني إن في التعليم الاساسي أو في التعليم الثانوي أو في التعليم الجامعي، وبالاخص ملف التفرغ الاخير وما جابهكم فيه من عوائق سياسية وطائفية، كنا نحن أبرز ضحاياها.

نحملكم همنا أمانة كبرى وأنتم أهل لتحملها، أن تسعوا لانصافنا بملف يعيد الحق إلى أصحابه ويحقق العدالة والمساواة المنشودتين على ألسنة معظم المسؤولين، فإن وفقتم يكون أجركم في الانسانية وفي المواطنية وفي التربية وإن لم توفقوا فلكم شرف المحاولة وأجر المواطنية الحقة، فالحق يا معالي الوزير قديم ومراجعة الحق واجب مقدس، وثقتنا بكم كبيرة، وما عهدناكم إلا منصفين وعادلين، وجادين في إيجاد الحلول وتذليل العقبات، دمتم سالمين وحافظين للتربية وللتعليم وحاضنين لأساتذة الجامعة بمطالبها المحقة”. 

المصدر: وطنية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *