تنقضي مرحلتان من الانتخابات البلدية في محافظات بيروت والبقاع وجبل لبنان والأساتذة والمعلمون يعانون الأمرّين أثناء استلامهم صناديق الاقتراع من جهة، والتحاقهم بمدارسهم دون راحة من جهة أخرى. ولا يليق بأساتذة لبنان ومعلميه وموظفيه تلك الفوضى العارمة في مراكز تسلم الصناديق، وذلك الإذلال والإهانات التي توجه لهم من قبل المسؤولين. إن ذلك لهو أوضح دليل على تهالك مؤسسات الدولة تحت وقع الفساد وبرضى المسؤولين المفسِدين الذين ندينهم لأنهم فشلوا في القيام بواجباتهم.

تنقضي مرحلتان من الانتخابات البلدية في محافظات بيروت والبقاع وجبل لبنان والأساتذة والمعلمون يعانون الأمرّين أثناء استلامهم صناديق الاقتراع من جهة، والتحاقهم بمدارسهم دون راحة من جهة أخرى. ولا يليق بأساتذة لبنان ومعلميه وموظفيه تلك الفوضى العارمة في مراكز تسلم الصناديق، وذلك الإذلال والإهانات التي توجه لهم من قبل المسؤولين. إن ذلك لهو أوضح دليل على تهالك مؤسسات الدولة تحت وقع الفساد وبرضى المسؤولين المفسِدين الذين ندينهم لأنهم فشلوا في القيام بواجباتهم. وعلى الروابط ألا تكتفي بشجب ما يحصل و”شكر” وزير الداخلية: بل عليها أن تتحرك دفاعا عن كرامة المعلمين والاساتذة وفي أسرع وقت ممكن.

على صعيد آخر لا بد من أن نسجل التالي على هامش الانتخابات الحاصلة:

1. سقوط مقولة التمديد بديلا عن الانتخاب.

2. تحيتنا للشعب اللبناني الذي عبر عن معارضته: اما عزوفا عن الانتخاب او مواجهة للوائح السلطة التي عجزت عن حل أي مشكلة مطروحة من السلسلة الى النفايات، فلم تنجح إلا في محاصصة الفساد ونهب مقدرات الدولة.

3. نؤكد تصاعد وعي المواطنين وتنامي الحركة الشعبية المعترضة ورغبتها في التغيير والتخلص من نهج قوى السلطة: من حراك إسقاط النظام الطائفي وحراك هيئة التنسيق النقابية ونشوء التيار النقابي المستقل مرورًا بالحراك الشعبي واللقاء النقابي التشاوري. كل ما تقدم هو ما أفسح في المجال أمام قوى المجتمع المدني لتتقدم خطوات الى الأمام في الحراك البلدي؛ فشهدنا لوائح معارضة حقيقية لقوى السلطة التي توحدت معًا في وجه الناس كما توحدت ضد المستقلين في كل الروابط النقابية. وليس من قبيل الصدفة أن تأتي النسب ما بين لوائح المستقلين ولوائح السلطة متقاربة في كلا الاستحقاقين وهو ما يدعونا للتفاؤل..

4. إن النتائج النهائية للانتخابات هي نتائج يُعوَّل عليها لاستنهاض مشروع وطني مدني مواطني بدأت بوادره تلوح. وندعو الى اعتماد النسبية في كل الانتخابات النقابية والبلدية والنيابية.

والتيار النقابي المستقل يشجع كل نقابي مستقل من المعلمين والأساتذة، ذكورا وإناثا، على ممارسة العمل البلدي ترشحًا وانتخابًا، والمطالبة بحق الموظف والمعلم بالترشح مع الاحتفاظ بالوظيفة. ويهنئ المرشحين النقابيين والمستقلين الناجحين.

5. واليوم وبعدما دعا دولة رئيس المجلس النيابي اللجان المشتركة لمناقشة قانون الانتخاب يوم الخميس في 19 أيار 2016 نسألهم: لم لا يناقشون السلسلة لجهة تعديلها لتعطي 121% للجميع؟ داعين هيئة التنسيق الى التحرك الفعال يوم انعقاد اللجان التشريعية. فما ضاع حق وراءه مطالب.

التيار النقابي المستقل

15 أيار 2016

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *