عقدت لجنة أساتذة المواد الإجرائية في التعليم الرسمي اجتماعا في حضور رئيس اللجنة ابراهيم عطوي ومنسقي مواد المعلوماتية والفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى والرياضة في اللجنة: حسن نور الدين، سوزان قيس، سارة جابر، جيسيكا صقر، نزار اسماعيل وسمية عيتاني. وجرى التباحث، بحسب بيان، في “الأمور المتعلقة بورشة العمل التي نظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء، حول المواد الإجرائية وكيفية تعزيزها في المدارس ووضع مناهج حديثة لها متماشية مع العصر”.

عقدت لجنة أساتذة المواد الإجرائية في التعليم الرسمي اجتماعا في حضور رئيس اللجنة ابراهيم عطوي ومنسقي مواد المعلوماتية والفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى والرياضة في اللجنة: حسن نور الدين، سوزان قيس، سارة جابر، جيسيكا صقر، نزار اسماعيل وسمية عيتاني. وجرى التباحث، بحسب بيان، في “الأمور المتعلقة بورشة العمل التي نظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء، حول المواد الإجرائية وكيفية تعزيزها في المدارس ووضع مناهج حديثة لها متماشية مع العصر”.

وعرض المجتمعون “واقع المواد الاجرائية وإهمالها من قبل الدولة وتهميشها، أولا على صعيد الغبن الذي يعاني منه أساتذة هذه المواد في التعليم الثانوي الرسمي عبر اعتبارهم منتدبين من المرحلة الأساسية مع ما يستتبع ذلك من أجر ساعة متدن مقارنة بزملائهم في بقية المواد، بالإضافة لعدم تنظيم أي مباراة مفتوحة الى الآن لتثبيتهم في ملاك التعليم الثانوي، وصولا لمنعهم من المراقبة في الامتحانات الرسمية والمدرسية. وثانيا على صعيد وضع هذه المواد في المنهج التعليمي عبر اعتبارها موادا غير أساسية، بالإضافة لعدم تأمين التجهيزات اللازمة لها في معظم المدارس والثانويات الرسمية”.

وشددوا على “أهمية المواد الإجرائية في مختلف المراحل المدرسية بالإضافة لدورها في تحويل المدرسة الى بيئة جاذبة ومحبوبة بالنسبة للمتعلمين”. واعتبروا أن “المعلوماتية تعتبر من أهم الاختصاصات على صعيد الجامعات أو سوق العمل، بالإضافة الى تداخلها مع كل المواد التعليمية وكل المجالات الحياتية، ومجالات الفنون والمسرح والموسيقى تسهم بشكل كبير في ترسيخ مكانة لبنان الفنية الرائدة بين مختلف دول العالم، ومجال الرياضة الذي توليه الدول اهتماما كبيرا لما له من أهداف بناءة تساعد على إعداد المواطن الصالح”.وطالبوا “بإعطاء هذه المواد الأهمية القصوى في المناهج الذي يتم العمل على إقرارها”.

وثمن المجتمعون “الدور الكبير والايجابي لوزير التربية الأستاذ الياس بوصعب بخصوص قضية المواد الإجرائية والذي كان له الفضل بصدور مرسوم عن مجلس الوزراء يسمح بموجبه بإجراء مباراة مفتوحة لضم أساتذة في المواد الإجرائية الى ملاك التعليم الثانوي، بالإضافة لحديثه عن إلغاء مصطلح “مواد إجرائية” لتحقيق المساواة بين كل المواد التعليمية”. وناشدوه “الاستمرار بهذه المساعي للوصول لخاتمة سعيدة في هذه القضية”. 

ونوه المجتمعون ب”العمل الدؤوب للمركز التربوي للبحوث والإنماء بخصوص وضع مناهج تعليمية حديثة ومتطورة، والجهد الكبير الذي تبذله رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان بهذا الشأن”. 

المصدر: وطنية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *