أكد رئيس “تجمّع السائقين العموميين” في جبل لبنان رئيف بجاني انه “بعد الجهود الحثيثة والزيارات المتتالية التي قمنا بها منذ سنة ونصف لأعلى المرجعيات، احتجاجاً على قضم حقوق أصحاب الباصات بدخول سائقين من خارج المنطقة وسلبهم حقوقهم، وبعد اعتصامين قمنا بهما، وآخرهم نهار السبت الماضي لم تلق أي جواب من المعنيين بالإشراف على هذا الملف”، معتبرا أن “الدولة اللبنانية في غيبوبة تامة”.

أكد رئيس “تجمّع السائقين العموميين” في جبل لبنان رئيف بجاني انه “بعد الجهود الحثيثة والزيارات المتتالية التي قمنا بها منذ سنة ونصف لأعلى المرجعيات، احتجاجاً على قضم حقوق أصحاب الباصات بدخول سائقين من خارج المنطقة وسلبهم حقوقهم، وبعد اعتصامين قمنا بهما، وآخرهم نهار السبت الماضي لم تلق أي جواب من المعنيين بالإشراف على هذا الملف”، معتبرا أن “الدولة اللبنانية في غيبوبة تامة”.

وأشار، في مؤتمر صحافي عقده التجمّع في بلدية جونيه، إلى أن “اعتصامنا السبت الماضي لم يكن للصورة، بل له سببين أساسيين، فأولاً إن أبناء المتن وكسروان وجبيل العاملين في قطاع النقل وبخاصة الباصات لم يتبقّ لهم سوى خطين يعملون عليهما ليعتاشوا من هذا القطاع بكرامتهم وتلك الخطوط هي: خط الدورة – بكفيا، خط الدورة – جونيه- جبيل، في حين أن منير عز الدين الذي بدأ منذ حوالي ثلاثة أعوام بدأ بالعمل على خط المكلس – برمانا- بكفيا بفان واحد صغير، بدأ بعد مدة قصيرة بزيادة عدد فاناته حتى وصل به الأمر الى أن يستبدل الفانات الصغيرة بباصات كبيرة وذلك بطريقة البلطجة والتهديد”، معلناً أنه “لم يكتف بذلك، بل لجأ الى اختطاف سائقين عاملين على الخط المذكور ما استدعى تحرك الشباب العاملين وتدخل مرجعيات المنطقة حتى وصل الأمر بمنعه من العمل على الخط المذكور”.

وقال: “منذ حوالي الشهرين يعمد عز الدين إلى محاولة قضم خط الدورة – جونيه – جبيل واصبح لديه حوالى ثلاثين باصاً يستعملهم على الخط المذكور”، مشدداً على أن “ذلك هو أحد  أسباب قيام السائقين العموميين في جبل لبنان وبخاصة العاملين على خط الدورة – جونيه – جبيل بالإعتصام السبت الماضي، ولكننا حتى الآن لم نلق اتصالاً أو تطميناً من أحد، فبتنا مقتنعين أن الدولة والمسؤولين غائبين عن السمع”.

وكشف بجاني عن أن “السائقين العموميين قّرروا عقد هذا المؤتمر الصحافي كفرصة أخيرة، يناشدون من خلاله المعنيين بتحمل مسؤولياتهم والوقوف الى جانب مطالبهم المحقة لأن الأمور بدأت تفلت من ايدينا”،  مناشداً “الجميع الوقوف إلى جانب مطالبنا المحقّة وإلا فالأمور ذاهبة باتجاه التصعيد”.

وأوضح ان “السبب الثاني للاعتصام أن خطوط الباصات العاملة في لبنان كلها لديها مواقف شرعية سوى خط الدورة – جونيه – جبيل”، مطالبا “تأمين موقف شرعي لهذا الخط على مستديرة الدورة اسوة بباقي الخطوط”.

 (الوكالة الوطنية للإعلام)

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *