أطلقت مجموعة من الشباب السوري، الذي يعمل في مجالات فنية وتقنية، مهرجان ‘سوريا الحرة’ السينمائي في دورته الأولى، تحت شعار ‘السينما في ساحة الحرية’. وفقاً للشباب المعدين فان المهرجان يعد فعالية فنية جديدة، كبديل عن مهرجان دمشق السينمائي الدولي لعام 2011، والذي ألغي بفعل الأحداث التي تشهدها البلاد منذ تسعة أشهر.


أطلقت مجموعة من الشباب السوري، الذي يعمل في مجالات فنية وتقنية، مهرجان ‘سوريا الحرة’ السينمائي في دورته الأولى، تحت شعار ‘السينما في ساحة الحرية’. وفقاً للشباب المعدين فان المهرجان يعد فعالية فنية جديدة، كبديل عن مهرجان دمشق السينمائي الدولي لعام 2011، والذي ألغي بفعل الأحداث التي تشهدها البلاد منذ تسعة أشهر.

ويفيد القائمون على صفحة المهرجان ‘القدس العربي’ بأن الفعالية السينمائية، التي تلقت أكثر من 14 فيلماً، منذ 6 كانون الأول الجاري، ستستمر أسبوعا واحداً، تبدأ يوم السبت 17الجاري، وتنتهي الجمعة. وخلال الأيام الأربعة الأولى، يتم عرض الأفلام للمشاهدة والتصويت عليها لاختيار أفضل فيلم عن كل يوم. وفي اليوم الخامس، يعلن عن الأفلام الأربعة الفائزة بأعلى نسبة تصويت، ثم طرحها للتصويت مجدداً لمدة يومين، لاختيار أفضل فيلم في المهرجان. واليوم السادس للتصويت. ومن ثم إغلاق باب التصويت والإعلان عن الفيلم الفائز بالمهرجان في اليوم السابع.

ولصعوبة إقامته في صالات العرض، سيتم عرض الأفلام على الإنترنيت، عبر موقع ‘facebook’ الاجتماعي. وسيتاح لهذه الأفلام مدة 24 ساعة للتصويت عليها، من خلال وضع علامة (إعجاب) على الفيلم الذي يختاره المشاهد. ومن الشروط الواردة في المسابقة، ألا تتجاوز مدّة الفيلم العشر دقائق، وذلك لصعوبة تحميل الفيلم أو فتحه على الإنترنيت. وأن يتوفّر في المادّة الفيلمية ملامح فنيّة مع مراعاة الظروف الصّعبة التي يتم التصوير فيها.

ويقول القائمون على المهرجان لـ’القدس العربي’ أن هذه الخطوة ليست إلا تكريما ‘منّا للسينمائيين السوريين المبدعين، بداية بالراحل أميرلاي ومروراً بأسامة محمد ومحمد ملص ونبيل المالح وهيثم حقي وهالة العبد الله، وكل الفنانين الشرفاء الذين وقفوا إلى جانب الحق’.

ومن المفيد ذكره، أن المؤسسة العامة للسينما في سوريا، وتعويضاً عن مهرجان دمشق الملغى، أطلقت تظاهرة (أفلام لم نشاهدها)، التي تضمنت مجموعة من الأفلام التي كانت مُبرمجة للعرض في المسابقة الرسمية لدورة مهرجان دمشق السينمائي.
صفحة المهرجان على الفايسبوك

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *