أوقفوا شتى أعمال القمع بحق الناشطات والناشطين، ضد نظام النهب والفضائح المالية والبيئية

أطلقوا سراح جميع المعتقلات والمعتقلين، في إطار الحراك الشعبي الراهن، من السجون والنظارات

ارفعوا أيديكم عن الحراك الشعبي السلمي، ولتزدهر أوسع الحريات الديمقراطية

نعم لحرية التظاهر، والاعتصام، من دون أي قيود

وليبادرْ جميع المهتمين/ات باستمرار الحراك، للتجمع والاعتصام، منذ الآن، في ساحة رياض الصلح

أوقفوا شتى أعمال القمع بحق الناشطات والناشطين، ضد نظام النهب والفضائح المالية والبيئية

أطلقوا سراح جميع المعتقلات والمعتقلين، في إطار الحراك الشعبي الراهن، من السجون والنظارات

ارفعوا أيديكم عن الحراك الشعبي السلمي، ولتزدهر أوسع الحريات الديمقراطية

نعم لحرية التظاهر، والاعتصام، من دون أي قيود

وليبادرْ جميع المهتمين/ات باستمرار الحراك، للتجمع والاعتصام، منذ الآن، في ساحة رياض الصلح

يشهد اليوم، السادس عشر من أيلول 2015، ومنذ التاسعة صباحاً، حالة هياج قصوى من جانب رجال القمع، في شرطة الأمن الداخلي، كما في فرقة مكافحة الشغب، بوجه أخص. حيث تحولت شوارع وسط بيروت وساحاته، على امتداد هذا النهار، إلى ميدان كرٍّ وفر، مارست خلاله تلك القوات، المنفلتة من عقالها، أبشع أنواع البطش، والإهانة، والاعتقال، بحق كل من طالته أيديها ممَّن يتواجدون، ويتواجدن، في المنطقة المشار إليها، وقدِموا للاحتجاج على اجتماعات الوزراء والنواب، التي تنعقد، حالياً، في المجلس النيابي اللبناني، بساحة النجمة، بحجة السعي لإيجاد حلول للأزمات المستفحلة، في ظل السلطة الطائفية الطبقية الراهنة، سلطة النهب واللصوصية، والإجرام، بحق المواطنين والمواطنات.

وهي اجتماعات هدفها الأهم حل أزمات النظام القاتلة، قبل كل شيء، والطبقة البرجوازية المسيطرة، فيما بات من الواضح أنها لن تسفر عن شيء يستحق الذكر بما بخص الغالبية الكبرى من شعبنا، سواء في ما يتعلق بمشكلة النفايات – التي يتم توزيعها في مختلف أنحاء البلد، وبين الجبال والسهول، وعلى ضفاف الأنهر، وداخل البحر(!!!)، ووسط الغابات، واحياناً بين المنازل، بحيث يتعرض الجميع لما تنطوي عليه من مخاطر وآفات، ولا سيما فيما لو بدأ ينزل المطر، قبل إعادة تجميع آلاف الأطنان منها، في إطار حل حقيقي متقدم لمشكلتها – أو فيما يتعلق بباقي المشكلات المعيشية التي يتعرض لها كل القاطنين على الأراضي اللبنانية. 

وقد بلغ عدد المعتقلات والمعتقلين، حتى الرابعة من بعد ظهر هذا اليوم، الثمانية والثلاثين، من بينهم العديد ممن لم يبلغوا بعد سن الرشد. وكان بين المعتقلات والمعتقلين عدد لا بأس به ممن يلعبون/ن دوراً قيادياً في الحراك الراهن، من ضمنهم الناشطة في المنتدى الاشتراكي/ تحالف “الشعب يريد”، الرفيقة نضال أيوب. ومن الواضح أن ثمة اتجاهاً فاقعاً لدى قوى القمع للتركيز على اعتقال أمثال هؤلاء، بهدف حرمان التحرك من الرموز القادرة على التنظيم والتوجيه، والقيادة.

هذا وقد تم التوافق، في قيادة الحراك، وكل المجموعات المشاركة فيه، على دعوة جميع المهتمين والمهتمات من جميع المقيمين/ات، على الأراضي اللبنانية، باستمرار الحراك الشعبي الحالي، حتى تحقيق أهدافه الأساسية، للمبادرة إلى التجمع والاعتصام، منذ الآن، في ساحة رياض الصلح، في مركز العاصمة بيروت، بهدف إجبار السلطة البرجوازية القمعية اللبنانية على الإفراج فوراً عن جميع المعتقلين والمعتقلات، في إطار الحراك المذكور ، وعلى احترام الحريات الديمقراطية التي تكفلها القوانين المحلية، والاتفاقات والمواثيق الدولية، الموقِّع عليها لبنان الرسمي، والتي تضمن تلك الحريات وباقي حقوق الإنسان.

                                    المنتدى الاشتراكي

                                     بيروت، 16 ايلول 2015

                                                         

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *