تدين المجموعات والناشطون/ات الموقّعون/ات أدناه الاعتداء السافر الذي ارتكبته القوى الأمنية يوم الأربعاء الماضي في 19 آب بحق ناشطي/ات حملة “طلعت ريحتكم”. وكان ناشطو/ات الحملة اعتصموا/ن في أثناء انعقاد جلسة اجتماع للجنة المكلفة بدراسة عروض مناقصات النفايات المنزلية في مقر مجلس الإنماء والإعمار، للمطالبة باستقالة وزير البيئة محمد المشنوق، وبإيجاد حل مستدام للكارثة البيئية القائمة.

تدين المجموعات والناشطون/ات الموقّعون/ات أدناه الاعتداء السافر الذي ارتكبته القوى الأمنية يوم الأربعاء الماضي في 19 آب بحق ناشطي/ات حملة “طلعت ريحتكم”. وكان ناشطو/ات الحملة اعتصموا/ن في أثناء انعقاد جلسة اجتماع للجنة المكلفة بدراسة عروض مناقصات النفايات المنزلية في مقر مجلس الإنماء والإعمار، للمطالبة باستقالة وزير البيئة محمد المشنوق، وبإيجاد حل مستدام للكارثة البيئية القائمة. القوى الأمنية التي توافدت الى المكان بكامل عديدها وعتادها، فتحت خراطيم المياه في وجوه المتظاهرين/ات، مانعةً إياهم/ن من الاعتصام بالقرب من ساحة رياض الصلح المقابلة لمقر مجلس الانماء والاعمار.

وفي الوقت الذي فشلت فيه مرة أخرى اللجنة المجتمعة في فض العروض وبالتالي في إيجاد حل لأزمة النفايات، أقدمت القوى الأمنية على سلسلة اعتقالات في صفوف المتظاهرين/ات مهدّدة باحالة المعتقلين الى المحكمة العسكرية. كما ابتزّت المعتصمين/ات طالبةً منهم/ن مغادرة الساحة في مقابل الافراج عن رفاقهم/ن، قبل أن تخلي سبيلهم في ساعة متأخرة من الليل. كذلك تسبب اعتداء القوى الأمنية على المتظاهرين/ات بالهراوات باصابة عدد منهم/ن بجروح ونقل أحدهم/ن الى المستشفى.

ونتوجه هنا بالسؤال الى رجال الأمن: هل أزمة النفايات لا تطالكم وعائلاتكم؟ لماذا تحمون من يمتنع عن إقرار سلسلة رتب ورواتب موظفي/ات القطاع العام ومن سيحجب عنكم رواتب شهر أبلول المقبل؟ ألا ترون وتسمعون بصفقات السرقة والفساد والاجرام على يد من تدافعون عنهم في وجه شعبكم؟

نحن الموقعون/ات أدناه، وان عبّرنا مراراً عن اختلافنا مع بعض التكتيكات التي تستخدمها حملة “طلعت ريحتكم” وسقفها السياسي، إلا أننا لن نقف متفرجين/ات على رفاقنا ورفيقاتنا تعتدي عليهم/ن أجهزة النظام الأمنية بوحشية. اليوم، يستعدّ أطراف النظام في لبنان لتناتش وتقاسم جبنة النفايات كما غيرها من صفقات سلب المال العام والمحاصصة، فيما يحمون نظامهم المتهاوي بفضائحه عن طريق استخدام القوة الأمنية العارية، ووضع قوى الأمن في مواجهة الشعب. وفي مقابل هذا، وبعد سيطرة قوى السلطة على هيئة التنسيق النقابية، لم يكن مفاجئاً لنا ما ظهر في مؤتمر الهيئة الأخير في 18 آب من عجز مؤلم عن التحرك واستعادة المبادرة ورفع السقف السياسي للحاق بالشارع في النبطية وطرابلس وعكار وبرجا، حيث أسقط الناس في الشارع مؤامرات النظام الدنيئة لطمر مناطقهم/ن وصحتهم/ن وحياتهم/ن بالنفايات. وبهؤلاء سنقتدي.

وازاء هذا الواقع، نتعهّد نحن الموقّعون/ات أدناه بأننا سنقف عند كل مفترقٍ الى جانب رفاقنا ورفيقاتنا في مختلف أشكال نضالهم/ن ضد هذا النظام، ولن نتراجع عن خيار الشارع حينما نراه مناسباً. لن يخيفنا الضرب والعنف، بل يجب أن يخيف من يمارسونه، اذ علّمتنا الثورات العربية أن ممارسة العنف هو الاشارة الأولى لتفاقم وضع النظام المأزوم. لن نتخلّى عن العمل السياسي ولن تصيبنا مماطلة النظام ووحشيته باليأس. لن ننسحب من الشارع بل سنستمر بالتزايد والعودة اليه.

الشفاء للجرحى!

لا للسلطة الأمنية والقمعية!

لنستعدّ للعودة إلى الشارع والتحريض من جديد لاسقاط النظام الزبالة!

المجموعات الموقّعة: المنتدى الاشتراكي – الحركة الطلابية الشعبية – عدالة اجتماعية نسوية – نادي السنديانة الحمراء في الجامعة الأميركية في بيروت – النادي العلماني في الجامعة الأميركية في بيروت – ناشطون وناشطات مستقلون/ات

الجمعة في 21 آب، 2015 – بيروت، لبنان 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *