عقدت “هيئة التنسيق النقابية” اجتماعا في مقر رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان، توقفت فيه حسب بيان اصدرته “عند ازمة النفايات التي تتفاقم وسط عجز الطبقة الحاكمة عن ايجاد اي حل لأية معضلة وطنية او سياسية او اجتماعية او حياتية”. 

ورأت انه “فيما كان اللبنانيون يعانون من تخلي الطبقة الحاكمة عن مفهوم دولة الرعاية الاجتماعية الضامنة، اذ بهم اليوم امام تخلي هذه الطبقة عن مفهوم قيام الدولة ايا كان شكلها، مما يستدعي من المجتمع الاهلي واهل العلم والاختصاص تجميع قواهم لفرض الحلول العلمية والبيئية بما يحفظ كرامة المواطن وامن المجتمع”.

عقدت “هيئة التنسيق النقابية” اجتماعا في مقر رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان، توقفت فيه حسب بيان اصدرته “عند ازمة النفايات التي تتفاقم وسط عجز الطبقة الحاكمة عن ايجاد اي حل لأية معضلة وطنية او سياسية او اجتماعية او حياتية”. 

ورأت انه “فيما كان اللبنانيون يعانون من تخلي الطبقة الحاكمة عن مفهوم دولة الرعاية الاجتماعية الضامنة، اذ بهم اليوم امام تخلي هذه الطبقة عن مفهوم قيام الدولة ايا كان شكلها، مما يستدعي من المجتمع الاهلي واهل العلم والاختصاص تجميع قواهم لفرض الحلول العلمية والبيئية بما يحفظ كرامة المواطن وامن المجتمع”.

واعتبرت ان “ازمة النفايات، كما ازمة الكهرباء والماء وازمة الاجور والبطالة والهجرة وغيرها من الازمات، هي تعبير صريح وواضح عن فشل الطبقة الحاكمة خلال عقود وعجزها عن ايجاد اي حل لأية قضية مطروحة وطنية او سياسية او اجتماعية او حياتية، وهذا ما حذرت منه هيئة التنسيق على مدى اربع سنوات دون ان تجد آذانا صاغية عند اهل السلطة والمسؤولين، الذين عمدوا الى تخدير المواطن بحلول ترقيعية وبالتهرب من مسؤولياتهم”.

واكدت ان “سلسلة الرتب والرواتب التي طالبت بها، ولا تزال منذ اربع سنوات، لم تنظر اليها مجرد زيادة في الراتب الذي هو حق للمواطن، بل رأت فيها مدخلا اساسيا وضروريا للاصلاح الاداري والإستقرار الاجتماعي الذي هو القاعدة الاساس للأمن الوطني اللبناني، وهي تحمل مسؤولية ازدياد الجريمة لمن عمل على ضرب قيام الدولة وعطل مؤسساتها الدستورية”.

ودعت الهيئة الى عقد مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء المقبل في 4 آب، الساعة الثانية عشرة ظهرا في مقر نقابة المعلمين بدارو، وذلك للاعلان عن خطوات تزمع القيام بها. 

المصدر: وطنية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *