1. ‫شكل انتصار سيريزا في الانتخابات العامة اليونانية في 25 كانون الثاني/يناير نصرا لليسار والحركة العمالية- ليس فقط في اليونان إنما أيضا في جميع أنحاء أوروبا. وهو يمثل اختراقا في الصراع ضد اجراءات التقشف التي اتخذتها الطبقات الحاكمة الغربية للأزمة الاقتصادية العالمية (بفعل ذعرها المباشر الناجم عن الانهيار المالي عام 2008).‬

1. ‫شكل انتصار سيريزا في الانتخابات العامة اليونانية في 25 كانون الثاني/يناير نصرا لليسار والحركة العمالية- ليس فقط في اليونان إنما أيضا في جميع أنحاء أوروبا. وهو يمثل اختراقا في الصراع ضد اجراءات التقشف التي اتخذتها الطبقات الحاكمة الغربية للأزمة الاقتصادية العالمية (بفعل ذعرها المباشر الناجم عن الانهيار المالي عام 2008).‬

2. خلال خمسة أشهر كافحت حكومة ألكسيس تسيبراس للتوصل إلى حل وسط مع القوى المهيمنة في الاتحاد الأوروبي الذي من شأنه إنقاذ الشعب اليوناني من التقشف وتخفيض أعباء الديون الذي يعاني منه العمال/العاملات. تسيبراس وحلفاؤه تابعوا في هذا المسار حتى بعد أن أجبروا على التنازل في 20 شباط، عندما كان واضحا أن مجموعة اليورو لوزراء مالية منطقة اليورو، وخلفهم الحكومة الألمانية، كانوا مصممين على فرض هزيمة مذلة على سيريزا.

3. الأسبوع الماضي قبلت الحكومة التي تقودها سيريزا ما كانت تعتبره هدفا مستحيلا. مجموعة اليورو وحلفاؤها في ما يسمى بـ”المؤسسات” (المفوضية الأوروبية، البنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي) استمروا بالطلب باتخاذ اجراءات تقشفية أكثر جذرية- اقتطاعات من التعويضات التقاعدية، زيادة الضريبة على القيمة المضافة، و”اصلاحات” ضمن سوق العمل- ورفضوا تخفيف عبء الديون.

4. تسيبراس رد يوم الجمعة 26 حزيران بالدعوة لإجراء استفتاء يوم الأحد 5 تموز حول هذه الاقتراحات. وهو نصر لليسار وللحركة العمالية في اليونان، حيث أرغمت الحكومة على رفض إملاءات الاتحاد الأوروبي. وهو أمر مرحب به من اليسار في بقية أوروبا. 

5. مجموعة اليورو وحلفاؤها غضبوا. فكل منطق البناء الأوروبي قد قام على قوة مركزية متمثلة بمؤسسات غير خاضعة للمحاسبة بواسطة التصويت الشعبي. حيث تعرضت اتفاقيات متلاحقة لهزيمة بواسطة استفتاءات وطنية. واليوم، على الشعب اليوناني أن ينتهز الفرصة لقول رأيه بالتقشف. البنك المركزي الأوروبي يحاول تخويفهم بهدف إخضاعهم من خلال وقف إمدادات الأموال للبنوك اليونانية. لم يكن الطابع غير الديمقراطي للاتحاد الأوروبي واضحا كما هو اليوم.

6. نحن نقف إلى جانب رفاقنا في حزب العمال الاشتراكي اليوناني وحلفائه في الجبهة المناهضة للرأسمالية (أنتارسيا) في دعوتهم للتصويت بـ”لا” في هذا الاستفتاء. رفض إقتراحات مجموعة اليورو سيقوي النضال ضد الاجراءات التقشفية في اليونان وفي بقية أوروبا.

7. نحن ندعو كل المناهضين/ات للرأسمالية وكل الاشتراكيين/ات في كل مكان لإظهار تضامنهم/ن مع نضال الجماهير في اليونان بالأقوال، وإذا أمكن، بالأفعال. فنضالهم/ن هو نضالنا كذلك.

29 حزيران/يونيو 2015

البيان باللغة الانكليزية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *