نظم المنتدى الاشتراكي اعتصاما أمام السفارة المصرية في بيروت، الأربعاء 24 حزيران/يونيو، تضامنا مع المعتقلين السياسيين في مصر وللمطالبة بالافراج الفوري عنهم. شارك فيه العشرات من الناشطين/ات. وفي ظل حضور أمني كثيف، ردد المعتصمون/ات هتافات الثورة في مصر: الداخلية بلطجية، يسقط يسقط حكم العسكر. 

نظم المنتدى الاشتراكي اعتصاما أمام السفارة المصرية في بيروت، الأربعاء 24 حزيران/يونيو، تضامنا مع المعتقلين السياسيين في مصر وللمطالبة بالافراج الفوري عنهم. شارك فيه العشرات من الناشطين/ات. وفي ظل حضور أمني كثيف، ردد المعتصمون/ات هتافات الثورة في مصر: الداخلية بلطجية، يسقط يسقط حكم العسكر. 

وقالت برناديت، إحدى المشاركات بالاعتصام أن ما دفعها للمشاركة هو وضع الحريات السياسية المتردية في المنطقة حيث يتم الانقضاض عليها تحت راية “مكافحة الارهاب”. وأضافت أن ما يحدث في مصر من اعتقال سياسي، يحدث هنا في لبنان أيضا، حيث يقبع المئات من المعتقلين في السجون لسنوات بانتظار المحاكمات، هذا عدا عما سرب مؤخرا من فيديوهات تظهر تعذيب المعتقلين على يد عناصر أمنية في سجن رومية بسبب انتمائهم السياسي. 

وألقى تميم عبدو بيان المنتدى الذي جاء فيه: “يتكدس في السجون المصرية عشرات آلاف المعتقلين/ات السياسيين/ات، من مختلف الانتماءات الفكرية والتوجهات السياسية، ومنهم العديدون/ات ممن يقضون فترات طويلة في السجن، من دون محاكمة أو توجيه اتهامات رسمية لهم، ما حدا السلطات على الإعلان عن بناء سجون جديدة!وها هي الوعود، التي أغدقها السيسي على الشعب المصري، بخلق وظائف للعاطلين من العمل وتأمين مساكن ميسّرة لمحدودي الدخل، وبتأمين مستشفيات ونظام صحي آدمي لجموع المواطنين، تندثر لتحل محلها سجون جديدة سيملأها قريباً بالمزيد من الطلاب والعمال وباقي المعارضين/ات.”

فبحجة محاربة الإرهاب تم وضع الآلاف (40 ألف معتقل سياسي) بالسجن. ولا تزال ممارسات التعذيب على يد جهاز الشرطة واسعة الانتشار، كذا تنتشر حالات الخطف والاخفاء القسري لمواطنين ومواطنات. وكل ذلك يحصل بظل حالة من الاقفال شبه التام للحيز العام تكلل بإصدار قانون مكافحة الارهاب الصادر منذ يومين، والسيطرة على الاعلام والقضاء. ووفق قانون التظاهر تم تقييد هذا الحق بشكل كبير وزج بآلالاف من الشباب والشابات المعارضين في السجون. وبموجب هذا القانون جرى تقييد حق الإضراب وقمع التحركات العمالية وقتل عددا من العمال في أماكن مختلفة لمطالبتهم بحقوقهم في العمل. وفي ظل هذه الحملة القمعية، يتم تباعا تبرئة مبارك وأعوانه من التهم المنسوبة إليهم بسرقة ثروات الشعب المصري والتآمر لقتل المتظاهرين وغيرها من قضايا الفساد وإفساد الحياة السياسية.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *