عقدت هيئة التنسيق النقابية اجتماعا لها في مقر رابطة معلمي التعليم الاساسي الرسمي بمشاركة جميع مكوناتها، وقد ناقشت خلاله المخاطر المحدقة بالوطن نتيجة تعطيل المؤسسات الدستورية وغياب الأمن الاجتماعي كليا عن اهتمامات المسؤولين ، وخلصت الهيئة الى مناشدة المجتمع الأهلي اعلاء الصوت لانتظام عمل المؤسسات الدستورية حماية للوطن والمواطن. وقد جاء في بيان صادر عن الهيئة مايلي:

عقدت هيئة التنسيق النقابية اجتماعا لها في مقر رابطة معلمي التعليم الاساسي الرسمي بمشاركة جميع مكوناتها، وقد ناقشت خلاله المخاطر المحدقة بالوطن نتيجة تعطيل المؤسسات الدستورية وغياب الأمن الاجتماعي كليا عن اهتمامات المسؤولين ، وخلصت الهيئة الى مناشدة المجتمع الأهلي اعلاء الصوت لانتظام عمل المؤسسات الدستورية حماية للوطن والمواطن. وقد جاء في بيان صادر عن الهيئة مايلي:

1- منذ اربع سنوات وهيئة التنسيق النقابية ترفع مطلب انتظام عمل المؤسسات الدستورية كمقدمة طبيعية لانتظام الحياة السياسية والديمقراطية في البلد. وللاسف فان اغلب المسؤولين أداروا آذانهم الصمّاء لهذا المطلب الوطني فكانت النتيجة ما يشهده لبنان اليوم من مخاطر محدقة على اكثر من صعيد.

2- ان المخاطر القائمة اليوم تحتم على جميع اعضاء الطبقة السياسية وقف منازعاتهم والعمل على انتظام عمل المؤسسات الدستورية على جميع مستوياتها، دون النظر الى مصلحة هذا الفريق او ذاك، والهيئة تناشد المجتمع الأهلي، متمثلا بالنقابات والجمعيات والنوادي والبلديات والمجالس الاختيارية، التحرك للضغط على النواب والفعاليات السياسية لإعادة الحياة الطبيعية الى المؤسسات الدستورية.

3- ان هيئة التنسيق النقابيّة تستغرب تصريحات بعض المسؤولين حول ضرورة التشريع دون ذكر ضرورة أقرار سلسلة الرتب والرواتب، متناسين ان الامن الاجتماعي هو المقدمة الطبيعية لأمن الوطن والمواطن، خاصة وان السلسلة تعزز وضع القائمين على استمرار الدولة وامنها واستقرارها وبناء مستقبلها. والهيئة تصر على طلبها بإقرار مشروع السلسلة كما طالبت به الهيئة في مذكراتها المتتالية وذلك في اول جلسة تشريعية يعقدها المجلس النيابي.

4- تدعو هيئة التنسيق النقابية جميع الأساتذة المصححين والمدققين والمراقبين الذين سهروا لإتمام الامتحانات الرسمية الى المشاركة يوم الجمعة القادم 26 حزيران الحالي الساعة الحادية عشرة والنصف بإصدار اولى نتائج هذه الامتحانات بوجود قيادة هيئة التنسيق النقابية في ثانوية زاهية سلمان في بيروت ، وذلك لإظهار حرص الجسم التعليمي والاداري على مصلحة الطلاب والشهادة الرسمية ومستواها من جهة ولتوجيه رسالة من جهة ثانية الى المسؤولين ان للصبر حدودا وان الايجابية التي مورست من قبل الهيئة هذا العام قد لا تستمر في المستقبل.

بيروت في 23 -6-2015

هيئة التنسيق النقابية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *