يستمرّ نضال مياومي «مؤسسة كهرباء لبنان» وتتجدد الاعتصامات والإضرابات. هو مشهدٌ شبه موحّد يتكرر في مناسبات عدة تجمعها حقوق الفقراء المهدورة والتجاهل الواضح لمطالب اصحاب الدخل المحدود والهموم الكثيرة. فبعدما تأمل المياومون خيراً في أنّ الفرج قد حلّ وانطلقت مباراة مجلس الخدمة المدنية لإدخالهم في الملاك تدريجياً، تبيّن أنّ الحلم أتى مكسوراً منذ البداية. فوفق المعطيات، لن يدخل الى ملاك المؤسسة من الناجحين في المباراة عن فئة 4/1 سوى قسم من الناجحين لم يُحدّد عددهم حتى الآن، فيما من المتــــوقع أن يبقى عشرات الناجحين خارج الملاك.

يستمرّ نضال مياومي «مؤسسة كهرباء لبنان» وتتجدد الاعتصامات والإضرابات. هو مشهدٌ شبه موحّد يتكرر في مناسبات عدة تجمعها حقوق الفقراء المهدورة والتجاهل الواضح لمطالب اصحاب الدخل المحدود والهموم الكثيرة. فبعدما تأمل المياومون خيراً في أنّ الفرج قد حلّ وانطلقت مباراة مجلس الخدمة المدنية لإدخالهم في الملاك تدريجياً، تبيّن أنّ الحلم أتى مكسوراً منذ البداية. فوفق المعطيات، لن يدخل الى ملاك المؤسسة من الناجحين في المباراة عن فئة 4/1 سوى قسم من الناجحين لم يُحدّد عددهم حتى الآن، فيما من المتــــوقع أن يبقى عشرات الناجحين خارج الملاك.

وقبل صدور مذكّرة رسمية عن القرار النهائي بهذا الشأن، عاد مياومو الكهرباء الى الشارع أمس، حيث أقفلوا المداخل البحرية لمؤسسة كهرباء لبنان، وذلك بسبب المعلومات شبه المؤكدة عن عدم إدخالهم في ملاك المؤسسة، وعادوا إلى فتحه بعد حين. هذا مع العلم أنّ الاتفاق السياسي الذي سبق المباراة وحلّ أزمة المياومين وعلّق اعتصاماتهم، برعاية وزير الزراعة اكرم شهيب يومها، كان ينص صراحةً على أن يصبح جميع الفائزين بالمباراة، تلقائياً في ملاك مؤسسة الكهرباء، ويمنحوا حقوقهم المشروعة.

وتفيد مصادر متابعة «السفير» في أن «المياومين يحاولون منذ أيام التواصل مع جهات سياسية للتدخل في معالجة هذه المشكلة، إلاّ أنهم حتى الآن لم يحصلوا الا على الوعود، ولم يقل حتى الآن أحدٌ كلمةً حاسمة في هذا الصدد». وتوضح مصادر المياومين أنهم «سيتابعون تحرّكاتهم الاحتجاجية، بالتوازي مع المستـجدات التي ستحصل، فقرار منعهم من دخول الملاك مصيريّ لهم ولعائلاتهم، هم الذين قضوا سنواتٍ طويلة في خدمة هذه المؤسسة وخدمة المواطنين».

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *