تحضيراً للإضراب في يوم “كرامة الموظف” المصادف الخميس في 21 الجاري، عند الساعة العاشرة أمام مبنى الـ “تي في أ”  (TVA). عقد وفد من “رابطة موظفي الادارة العامة”، لقاءً مع موظفي وزارت السياحة والإعلام والاتصالات، بمشاركة موظفين في الملاك الإداري، والمتعاقدين.

تحضيراً للإضراب في يوم “كرامة الموظف” المصادف الخميس في 21 الجاري، عند الساعة العاشرة أمام مبنى الـ “تي في أ”  (TVA). عقد وفد من “رابطة موظفي الادارة العامة”، لقاءً مع موظفي وزارت السياحة والإعلام والاتصالات، بمشاركة موظفين في الملاك الإداري، والمتعاقدين.

غابت الشعارات التي درجت على رفعها الرابطة في التحركات المطالبة بسلسلة الرتب والرواتب. فجميع الموظفين حفظوا المطالب الغائبة عنهم منذ نحو 18 عاماً، والتي تتمثل في تصحيح الرواتب والأجور. صحيح أن المشاركة كانت خجولة، قياسا على عدد العاملين في وزارتي السياحة والاعلام، غير أن من غاب عن المشاركة الفعلية توقف عن العمل في موعد إنعقاد الجمعية العامة، مع رئيس الرابطة د. محمود حيدر، وممثلي اللجان في الرابطة في الوزارتين.

أسئلة عديدة حملها الموظفون إلى رئيس الرابطة، عن “هيئة التنسيق النقابية”، ومصيرها، وكيفية إعادة النهوض بدورها، بعد الانقسامات التي حصلت في المواقف أخيراً في صفوفها، وما يشاع عن سلسلة رتب وراتب “مشوهة”، وعن موضوع زيادة ساعات العمل.

ورد حيدر على السائلين، بأن الرابطة ترفض أي زيادة في ساعات العمل، وأن السلسلة هي عبارة عن تصحيح للرواتب والأجور، وأن لا خوف على هيئة التنسيق، وأن تحرك الرابطة هو للتأكيد على وحدة الموظفين وقدرتهم على التحرك وحدهم.

وأشار إلى أن الوضع في أوساط الموظفين لم يعد يطاق خصوصاً أن موظفي الإدارة في أسفل سلم الرواتب في القطاعات الوظيفية ولم يأخذوا أي زيادة على رواتبهم منذ العام 1996.  ودعا للتحلي بنفس طويل “المعركة طويلة من أجل إنتزاع حقنا بسلسلة رواتب عادلة، وسنستمر في المطالبة بتصحيح رواتبنا وأجورنا”.

ورداً على المشككين في نتائج التحرك، وإرتباط ذلك بالأوضاع السياسية، أكد أن  المعركة التي خاضتها هيئة التنسيق، طول أكثر من ثلاث سنوات، أثبتت وقوف الناس من جميع القوى حول مطلبهم الإجتماعي، ورداً على من يدعي أن البلد مقسم، “أن هيئة التنسيق وحدت الشعب على موقف واحد”.

وتوجه إلى النواب بالقول: “بعشر دقائق مددت لأنفسكم، ولكن عندما يتعلق الأمر بحقوق الناس ترفضون التشريع.. شرعوا قضايا الناس وعلى رأسها السلسلة التي تهم مليون لبناني”.

وأكد التزام الرابطة بالمطالب التي سبق واعلنتها في بياناتها، وسعيها الى “بناء إدارة شفافة ومنتجة تواكب تطورات العصر، وموظف كفؤ، مكتف ومنتج، كان وسيبقى العصب الرئيسي للدولة ومحور إرتكاز جميع مكونات القطاع العام، وحلقة الاتصال الرئيسية بين القطاعين العام والخاص”.

ودعا حيدر الحضور الى “المشاركة في الاعتصام أمام مبنى وزارة المالية TVA قرب العدلية عند العاشرة من صباح الخميس”.

وشدد عضو الهيئة محمد قدوح على ضرورة عدم الخوف، والمشاركة بفعالية في تحركات الرابطة، لأنها مطلب حق. ودعا إلى “الإضراب والتوقف عن العمل في جميع الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والمحافظات والاقضية والبلديات الخميس”، مطالبا “العاملين في الادارة والمستفيدين من مشروع السلسلة، نقابات وأفرادا، بالمشاركة في الاضراب العام والشامل تأكيدا لدور وأهمية العاملين من القطاع العام”.

وفي وزارة الإتصالات، قال حيدر: “إن المسألة تعدت الرواتب، فالسلطة هالها الخطاب الذي طالب بإصلاح الإدارة ومحاربة الفساد وتعديل النظام الضريبي ودولة الرعاية الاجتماعية ووقف الهدر، لذلك أرادوا ضربنا”.

وأضاف “رواتبنا هي الأدنى في سلم الرواتب وهي معيبة وغير مقبولة إطلاقا، أنا راتبي التقاعدي بعد 20 سنة خدمة وأنا مهندس وأحمل درجة دكتوراه هو 755000 ل.ل. فقط. هذا الأمر مهين ولا يمكن أن يستمر. فالمطلوب زيادة 75 في المئة بالإضافة إلى رفع الغبن عنا. لن نقبل بعد اليوم أن نكون الحلقة الأضعف. كسرنا حاجز الخوف وهناك اعتراف بدورنا، لنمتن وحدتنا لنثبت صرحنا النقابي لنحافظ على الوطن”.

من جهته، أكد نائب رئيس الرابطة وليد الشعار “أننا تجاوزنا حواجز الخوف، وأقفلنا أبواب الوزارات لمدة 33 يوماً متواصلاً وحقق ما حقق، فلا مجال بعد اليوم للحديث عن الخوف أو التردد. فالعمل النقابي قد كرسناه بنضالنا في السنوات الماضية، ولم يعد هنالك ما يستدعي إقرار أي قانون أو أي تعديل للمواد القانونية التي تمنع الإضراب وتمنع تشكيل النقابات”.

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *