ما زالت ارتدادات انتخابات الهيئة الإدارية لـ «رابطة التعليم الثانوي»، تتوالى، بعد الانقسام الذي حصل داخلها، جراء استبعاد فئة من المستقلّين، الذين نالوا ما نسبته 44 في المئة من أصوات الناخبين، ما أدى إلى ولادة «التيار النقابي المستقل» برئاسة حنا غريب بتحالف مع «الحزب الشيوعي» والنقابيين المستقلين.

ما زالت ارتدادات انتخابات الهيئة الإدارية لـ «رابطة التعليم الثانوي»، تتوالى، بعد الانقسام الذي حصل داخلها، جراء استبعاد فئة من المستقلّين، الذين نالوا ما نسبته 44 في المئة من أصوات الناخبين، ما أدى إلى ولادة «التيار النقابي المستقل» برئاسة حنا غريب بتحالف مع «الحزب الشيوعي» والنقابيين المستقلين.

ويبدو من خلال الأنباء المتواترة، خصوصاً بعد اجتماع «هيئة التنسيق النقابية» والتحامل الذي تعرّض له غريب في الاجتماع، وتحميله المسؤولية شخصياً، في عدم تحقيق مطلب سلسلة الرتب والرواتب، إلى إعطاء إفادات النجاح في الشهادات الرسمية، بدأ ينعكس سلباً على قادة هذه الحملة، لا سيما بعد توزيع الحقائب داخل الهيئة الإدارية، بحيث تمّ استبعاد عدد من الناشطين نقابياً، ومن الذين سبق أن كانت لهم مواقف ومشاركة فاعلة في تحركات هيئة التنسيق، فتم وضعهم على الرفّ، وعدم تكليفهم بأيّ منصب، بحسب أحد النقابيين.

وبعدما رفض غريب صفة مستشار للرابطة، وبدأ التحرك في اتجاه ولادة «التيار النقابي المستقل»، أقدم رئيس مكتب الرابطة في الجنوب سابقاً، والمستشار في الرابطة حالياً فؤاد إبراهيم على تقديم استقالته، احتجاجاً على استبعاده ثم العودة عنها. ويرفض إبراهيم الحديث عن أسباب الاستقالة، ملقياً باللوم على الإعلام بشكل عام لكونه حجب مواقف النقابيين، وركز الأضواء على شخص الرئيس السابق للرابطة.

ويستغرب رئيس الرابطة عبدو خاطر، التحامل على الهيئة الإدارية، ومحاولة ضرب مسيرتها قبل الانطلاق، مؤكداً أن إبراهيم قدّم استقالته، ثم عاد عنها، الأسبوع الماضي. وقال: «المهم التراجع عن الاستقالة، وقد شكرته على موقفه النقابي وحسّه بالمسؤولية».

المصدر: السفير

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *