تجمع، الاثنين 25 كانون الثاني، عشرات الأشخاص في ساحة سمير قصير في بيروت حاملين أسماء أقاربهم وأصدقائهم بسجون النظام السوري للمشاركة في حملة “أنقذوا البقية” التي نظمت أيضا في عدد من دول العالم منها: بريطانيا، والولايات المتحدة، وتركيا. حيث تطالب الحملة بشن ضغط دولي، عربي وأجنبي، لـ”إيجاد حلول لقضية المعتقلين والتخفيف من الآثار السلبية والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون”.     

تجمع، الاثنين 25 كانون الثاني، عشرات الأشخاص في ساحة سمير قصير في بيروت حاملين أسماء أقاربهم وأصدقائهم بسجون النظام السوري للمشاركة في حملة “أنقذوا البقية” التي نظمت أيضا في عدد من دول العالم منها: بريطانيا، والولايات المتحدة، وتركيا. حيث تطالب الحملة بشن ضغط دولي، عربي وأجنبي، لـ”إيجاد حلول لقضية المعتقلين والتخفيف من الآثار السلبية والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون”.     

“المعتقلات الفتيات عم يتعرضوا لإساءة جسدية ونفسية بسجون النظام”، تقول رؤى* لـ”المنشور”، وتضيف “على سبيل المثال: صديقتي صرلا 6 سنين بالسجن، من مواليد الـ90 وتم اغتصابها، هي جزء صغير من معاناة كبيرة”.

مجد، على الرغم من مرور أربع سنوات على بداية الثورة، يبدو متفائلا؛ ويعتبر أن مشاركته في الاعتصام ضرورية فـ”المعتقل ما عندو صوت”. ويصر مجد على طلب “ضغط دولي، ومن الدول العربية بالأخص”، على الرغم من علمه أن سياسة الأخيرة “وين السوق، بتسوق” . مجد يشدد على “ضرورة تشكيل معارضة سياسية موحدة للضغط على النظام”. ويتأسف مجد من “الإجراءات العنصرية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية”، وفي لهجة حزينة يختم: “السوري فعلا ما رح يرجع، إذا رجع راجع عالموت”. 

أبو خالد وقف يتأمل تمثال الشهيد سمير قصير، وقال باقتضاب لـ”المنشور”: “ما في كتير تضامن سياسي بلبنان من الأحزاب أو ضغط حقيقي”.

المعتقلة السابقة، سهى، تتذكر أساليب نظام الأسد بالتعاطي مع مسألة الاعتقال، فتشير إلى أن “إطلاق سراح المعتقل مستحيل إذا كان محكوما عليه من النظام”. وعندما يسمح النظام لجان التفتيش الدولية، متى وجدت، بدخول المعتقلات “فيطعم المعتقلين، وعندما ترحل اللجان يعود الوضع إلى ما كان عليه”. وأكدت أن أغلبية المطلق سراحهم “هم من الذين سجنوا بالغلط أو على وشك الموت، ويستمر النظام باحتجاز الثوار “.

من جهتها دعت الحملة المنظمة، في بيان صادر عنها: “إلى إرسال لجان تفتيش الى سجون النظام وفروعه الأمنية السرية والعلنية لتقف على الظروف الانسانية للمعتقل، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لكافة المعتقلين تحت إشراف الصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر السوري، والإفصاح عن أماكن دفن المعتقلين المتوفين تحت التعذيب”.

الحملة لم تنس المعتقلين في السجون اللبنانية: “من ذوي الإقامات المنتهية أو الأوراق المزورة أو اللجوء غير الشرعي”، مؤكدة إلى أنها “وثقت صورا من سجن روميه تثبت الانتهاك الواضح من الجهات الأمنية تجاه المعتقلين في السجون دون محاكمات قانونية”.

ويشدد بيان الحملة على استمرار العمل من “خلال مجموعة من الأنشطة الاعلامية والقانونية عربيا ودوليا”. لكن سهى تعتبر أن “الوضع أكبر منا، صرلنا زمان عم نطالب وما بعتقد عم يسمعونا بس مستمرين. ومنتمنى هيدا التحرك يوصل للمعتقلين أنفسهم”.

* كل الأسماء مستعارة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *