نفذ اللقاء اليساري التشاوري و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وشخصيات مستقلة اعتصاماً أمام مقر الأمم المتحدة في لبنان (الاسكوا)، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يقع في ٢٩/١١/٢٠٠٩، طالبوا فيه بإعطاء كامل الحقوق الإنسانية (المدنية والاجتماعية والاقتصادية) للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

شارك في الاعتصام أكثر من ١٥٠ مشاركاً، وتخلل الاعتصام كلمات للمنظمين أعلنوا فيها عن إطلاق حملة مطلبية من أجل تحقيق الحقوق المدنية الكاملة، ومن أجل إسقاط جميع تبريرات قوى السلطة التي تستمر في حجب الحقوق بحجة أنها تسهّل التوطين.


نفذ اللقاء اليساري التشاوري و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وشخصيات مستقلة اعتصاماً أمام مقر الأمم المتحدة في لبنان (الاسكوا)، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يقع في ٢٩/١١/٢٠٠٩، طالبوا فيه بإعطاء كامل الحقوق الإنسانية (المدنية والاجتماعية والاقتصادية) للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

شارك في الاعتصام أكثر من ١٥٠ مشاركاً، وتخلل الاعتصام كلمات للمنظمين أعلنوا فيها عن إطلاق حملة مطلبية من أجل تحقيق الحقوق المدنية الكاملة، ومن أجل إسقاط جميع تبريرات قوى السلطة التي تستمر في حجب الحقوق بحجة أنها تسهّل التوطين.

قُدِّمت خلال الاعتصام مذكرتين إلى مجلس الوزراء اللبناني وإلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. ارتكزت المذكّرة الأولى حول الحقوق المدنية وركّزت على أربع قضايا أساسية ومحورية تتضمن المطالبة بحق العمل وحق التملك، ومعالجة أوضاع المخيمات الاقتصادية والاجتماعية، والإسراع في إعمار مخيم نهر البارد. كما أمل المشاركون أن تساهم هذه المشاركة في إنتاج منهج مشترك لبناني فلسطيني تحت راية الدفاع عن حقّ العودة ورفض التوطين. أما المذكرة التي قُدِّمَت إلى أمين عام الأمم المتحدة فقد ركّزت على وجوب تنفيذ القرارات الدولية الداعية إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية والفلسطينية، و الضغط على حكومة العدو الإسرائيلي لفرض قبولها بالقرارات الدولية كما إلى محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وكما شددت المذكرة أيضا على أنّ التضامن مع القضية الفلسطينية هو واجب وحق يطال كل المؤمنين بالعدالة الإنسانية.

يشكل الاعتصام انطلاقة لحملة تسعى من خلالها الأطراف إلى بناء قطب جدي في الساحة السياسية دفاعاً عن الحقوق المدنية ضدّ الهجمات العنصرية لكثير من القوى اليمينية الفاشية والوسطية على اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم، وإلى الـتأكيد على أن نضال اللبنانيين من أجل العدالة يتلازم مع النضال من أجل إنهاء الظلم المفروض على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأنّ الحصار الذي يُفرَض على فلسطين وغزّة، بشكلٍ خاص يبدأ بالتصدّع إذا ما استطعنا كلبنانيين وفلسطينيين كسر الحصار المفروض على الفلسطينيين في لبنان.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *