استغربت “هيئة التنسيق النقابية” في بيان “إحالة مشروع مرسوم الزيادة على مجلس شورى الدولة، كما أقرها مجلس الوزراء”، داعية “جميع الاساتذة والمعلمين في الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة والمدارس والمعاهد الفنية والمهنية والموظفين في كل الادارات والمؤسسات العامة، إلى الاضراب والمشاركة الكثيفة في تظاهرة الخميس”.


استغربت “هيئة التنسيق النقابية” في بيان “إحالة مشروع مرسوم الزيادة على مجلس شورى الدولة، كما أقرها مجلس الوزراء”، داعية “جميع الاساتذة والمعلمين في الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة والمدارس والمعاهد الفنية والمهنية والموظفين في كل الادارات والمؤسسات العامة، إلى الاضراب والمشاركة الكثيفة في تظاهرة الخميس”.

وجاء في البيان: “بعد استجابة هيئة التنسيق النقابية لطلب رئيس الحكومة استكمال المشاورات ودراسة الاقتراحات مع مستشاره الاقتصادي الدكتور سمير الضاهر، لتصحيح الخلل الحاصل في قرار تصحيح الرواتب والأجور، وفق المذكرة التي قدمتها الهيئة إلى دولته، والتي تعتمد احتساب تصحيح الرواتب والأجور ورفع الحد الادنى على أساس الشطور والنسب المئوية والتراكمية، على أن يأتي التصحيح أعلى من أرقام القرار الاول لمجلس الوزراء.

وبعد انتهاء الاجتماع المقرر مع المستشار الذي وعد بنقل وجهة نظر هيئة التنسيق النقابية لدولته، ثم نقل جواب الرئيس على الملاحظات التي تم نقاشها، ولكن الهيئة فوجئت باتصال من مستشار الرئيس يبلغها فيه بإحالة مشروع مرسوم الزيادة على مجلس شورى الدولة، كما أقرها مجلس الوزراء. وبالتالي، سجل تراجعا واضحا عما وصل اليه النقاش الذي انطلق معنا بناء على طلبه. كما ضرب عرض الحائط الملاحظات القيمة التي أظهر دولته قناعة بصوابيتها واستعداده لطرحها امام مجلس الوزراء.

ولما كان المشروع قد أرسل إلى مجلس شورى الدولة لدراسة قانونيته، ولما كانت ملاحظات هيئة التنسيق لا تطاول الصيغة القانونية فحسب، بل تعدتها إلى المضمون لجهة الارقام والنسب المئوية والحد الادنى والشطور والتراكمية. ولما بقيت الامور حتى لحظة صدور البيان على حالها، لذلك، تؤكد هيئة التنسيق النقابية أن موعد الاضراب والتظاهر الخميس المقبل في 15/12/2011 ما زال قائما، وهي تدعو جميع الاساتذة والمعلمين في الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة والمدارس والمعاهد الفنية والمهنية والموظفين في كل الادارات والمؤسسات العامة، إلى الاضراب والمشاركة الكثيفة في التظاهرة التي ستنطلق عند الحادية عشرة قبل الظهر من ساحة بشارة الخوري- السوديكو باتجاه السراي الحكومي”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *