“انهم يأخذون وظائفنا”

العمال الأجانب يمثلون ٩% من اليد العاملة في فرنسا وفق المركز التحليلي الاستراتيجي للحكومة الفرنسية عام ٢٠١٢. كما انهم أكثر عرضة للبطالة من العمال الفرنسيين (١٦.١% مقابل ٩.١%) حسب آخر دراسة للمعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية.

العمال الأجانب يعملون في قطاعات ليسوا مؤهلين لها مثل البناء، المطاعم والزراعة الموسمية. وفق دراسات اعدتها الحكومة الفرنسية في أواخر سنة ٢٠١٢، العمال الأجانب شكلوا ثلث نسبة عمال المنازل وربع عمال البناء وشركات البناء. 

“انهم يأخذون وظائفنا”

العمال الأجانب يمثلون ٩% من اليد العاملة في فرنسا وفق المركز التحليلي الاستراتيجي للحكومة الفرنسية عام ٢٠١٢. كما انهم أكثر عرضة للبطالة من العمال الفرنسيين (١٦.١% مقابل ٩.١%) حسب آخر دراسة للمعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية.

العمال الأجانب يعملون في قطاعات ليسوا مؤهلين لها مثل البناء، المطاعم والزراعة الموسمية. وفق دراسات اعدتها الحكومة الفرنسية في أواخر سنة ٢٠١٢، العمال الأجانب شكلوا ثلث نسبة عمال المنازل وربع عمال البناء وشركات البناء. 

العمال الأجانب يمثلون أيضاً نسبة لا بأس بها من العمل غير الثابت والمؤقت على أساس عقد عمل قصير المدى. معدل البطالة في فرنسا مرتفع، ولكن هناك قطاعات تواجه نقصا في اليد العاملة مثل القطاع الصحي حيث الموارد ضئيلة. 

كل الدراسات تقول أن شيخوخة السكان في فرنسا تجعل من الهجرة ضرورة للمحافظة على الإيرادات من الرواتب.

صحيفة لوموند

“انهم يستنفدون التقديمات الاجتماعية”

لا يوجد فرق بين فئات عمال الأجانب في فرنسا والعمال الفرنسيين في مجال التقديمات الاجتماعية ومن المستحيل أن نعرف من يتلقى ماذا. ولكننا نعرف أن العمال الأجانب يتلقون أكثر اعانات البطالة من العمال الفرنسيين (١٧،٣% من العاملات الأجانب العاطلات عن العمل و١٦،٣% من العمال الأجانب، بالمقارنة، ١٠% و٩٪ من العاملات والعمال المحليين). ولكن تظهر دراسة أجراها الخبير الإقتصادي كزافيه شجنسكي أنه رغم أن العمال الأجانب يتلقون اعانات الإسكان، ومن الشؤون الاجتماعية والبطالة، لكنهم يساهمون في الاقتصاد أكثر من غيرهم.

الفرق يكمن في هرم الأعمار وسن التقاعد. فالعمال الأجانب أصغر سنا من العمال المحليين في الإجمال (٥٥% منهم ما بين ٢٢ سنة و٥٥ سنة مقابل ٤٠% من السكان المحليين) وبالتالي يدفعون أكثر ويتلقون اعانات التقاعد والطفولة بنسبة أقل.

صحيفة لوموند.

“انهم لا يندمجون”

في اواخر التسعينيات شهد العديد من المدن الايطالية إزدهار مطاعم البيتزا الصينية. حيث أتى مهاجرون من الصين واستثمروا في المطاعم الايطالية القديمة وحولوها الى مطاعم صاخبة تعم بالطاقة فحافظوا على الطرق الأصلية لطبخ البيتزا ويبدعون طريقة تقديمها. 

التعايش المشترك إرادي ويعني احترام لحقوق وواجبات الآخر. منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أكدت أن في بلدان مثل هنغاريا وبريطانيا، ستتجاوز نسبة مشاركة العمال الأجانب نسبة مشاركة العمال المحليين في الانتخابات خلال المدى البعيد. المفوضية الأوروبية وجدت أيضاً أن مرشحا يحمل اسما أجنبيا يجب أن يقدم سيرته الشخصية مرتين أكثر من شخص لديه اسم محلي ليحصل على فرصة عمل. “في المدارس أيضاً، المصاعب مضاعفة للطلاب الأجانب مقارنةً بالطلاب المحليين”، يؤكد مصدر المفوضية. 

وفق التقدير الأكثر محافظ، بحلول السنة ٢٠٦١، أكثر من ربع السكان سيكون أصلهم خارج مكان سكنهم. الاندماج سيكون ضرورة حينئذ. “ليس صحيحا أنهم لا يريدون الاندماج، انه من الصعب جدا التغلب على تلك الحدود القاهرة”، يقول المصدر.

ووفقا لمركز سياسة الهجرة في بولونيا، المهجرون من أميركا اللاتينية، وأوروبا الشرقية والفيليبين يندمجون بشكل جيد في إيطاليا، في حين يجد المهاجرون من الدول الأفريقية والصين صعوبة في الاندماج.

ماركو زاترين، لا ستامبا

“يأتون إلى هنا خلسةً”

بعد “الربيع العربي”، فر ١٤٠٠٠٠ من الرجال والنساء هربا من مختلف الكوارث التي أصابت بلدانهم إلى أوروبا. شركة فرونتكس أحصت هجرة ١٠٧٠٠٠ في عام ٢٠١٣ وحده. خلال العام الحالي زاد هذا العدد، والبعض يقول أنه وصل حتى الضعف. هؤلاء الناس يعتبرون من المهاجرين غير الشرعيين لأنهم لا يحملون وثائق، على الرغم من أن نسبة صغيرة منهم يأتون إلى أوروبا لدوافع اقتصادية. هؤلاء هم الناس الذين يفرون من ويلات الحروب والأزمات السياسية في سوريا والشرق الأوسط ومصر والقرن الأفريقي وليبيا ومالي ونيجيريا. 

ومع ذلك، لا يزال هذا النوع من الهجرة يشكل نسبة صغيرة من مجموع المهاجرين، أقل من ١٠٪ من حركات الهجرة في جميع أنحاء القارة.

ماركو زاترين، لا ستامبا

“إقامة المهاجرين تؤدي إلى بؤر أمنية”

تحتوي العديد من العبارات أحكاما مسبقة مثل: الانعزالية، مناطق محظورة، المافيا. أنها تجعل من الأمر يبدو كما لو أن هناك شبكات غامضة تشغل حلقات من المجرمين المهاجرين في جميع أنحاء العواصم الأوروبية التي لا تقهر. ولكن النظرية القائلة بأن المهاجرين بطبيعتهم أكثر جنائية من السكان الأصليين هي بعيدة عن الحقيقة. واظهر استطلاع اجراه الخبير بالإجرام الألماني كريستيان والبرغ يجعل من الواضح أن المهاجرين البالغين في ألمانيا ليسوا أكثر ميلا لارتكاب جرائم من الألمان الأصليين. 

عندما يتعلق الأمر بالمهاجرين الأصغر فالقصة مختلفة. هناك الكثير من المشتبه بهم من الشباب غير الألمان. لكن الإحصائيات ليست واضحة تماما: الشباب مع جواز سفر ألماني يعتبرون ألمانا اصليين بحسب الإحصاءات، حتى إذا كانوا من أصول مهاجرة. يقول والبرغ أن الشهية للعنف والجريمة متعلقة اكثر بالتهميش الاجتماعي من أصول الضحايا. 

إيزابيل بفاف، زودويتشه تسايتونج

“انهم يضيعون قيمنا”

القيم ليست ثابتة ولا نقية. انها تتغير بشكل مستمر بالنسبة للجميع في المجتمع. في السبعيينات، كانت على المرأة الألمانية أخذ إذن من زوجها لتتوظف. هذا أبعد ما يكون عن الحال اليوم. لقد رفضنا مثل هذه الأمور – ولكننا ننتقد المهاجرين لأننا نفترض انهم يمييزون ضد النساء.

القيم تختلف بين مؤيد لحزب الخضر ومؤيد لرئيسة حزب الحاكم المحافظ، الحزب الديمقراطي المسيحي، أنجيلا ميركل، كيف يمكن للمهاجر تضييع أي من ذلك؟ ربما يمكن أيضا أن يكون عضوا في الحزب المسيحي الديمقراطي، مثل سميل جيسوف، أول سياسية ألمانية من أصل تركي منتخبة في الحزب. تقول  أنها تتقاسم كمسلمة نفس القيم مع المسيحيين. في الحزب  الديمقراطي المسيحي. القيم هي دائما مجموع معتقدات الأفراد التي يتم التفاوض عليها والتعايش معها. وكلما وسع هؤلاء الأفراد آفاقهم من خلال الهجرة، كلما وسعوا قيمهم. 

إيزابيل بفاف، زودويتشه تسايتونج

“لن يتعلموا اللغة المحلية”

الغالبية الساحقة من المهاجرين الذين يعيشون في بريطانيا لا يحتاجون إلى تعلم اللغة الإنكليزية، انهم يتقنونها. كما أظهر أحدث إحصاء عام ٢٠١١ فقط ١٣٨٠٠٠ من ٧٫٥ مليون مهاجرا الى المملكة المتحدة لا يستطيع التحدث بالإنكليزية. 

صحيح أن اللغة الرئيسية التي يتحدث بها ٤ مليون شخص في بريطانيا ليست الإنكليزية أو الويلزية لكن البولندية، يتبعها البنجابية والأوردو. لكن ١٫٧ مليون يستطيع التحدث باللغة الإنكليزية بشكل جيد جدا و١٫٦ مليون آخرين يستطيعون الكلام جيدا ويمكن لـ٧٢٦٠٠٠ أن يتوصلوا في المحادثة ولكن لديهم صعوبات مع اللغة الإنكليزية المكتوبة. 

ومن المرجح أن تستمر هزه الحالة؛ فالحكومة جعلت من اختبار اللغة الإنجليزية شرطا أساسيا للحصول على تأشيرة للعمل أو الدراسة أو التقدم للحصول على جواز سفر بريطاني. بالإضافة إلى ذلك، قد أوضحت الحكومة للعاطلين عن العمل أنه من ليس مستعدا لتعلم اللغة الإنكليزية سيتعرض لتخفيضات بإعانات البطالة.

ال١٣٨٠٠٠ الذين لا يستطيعون التحدث باللغة الإنجليزية على الإطلاق هن الجيل القديم من النساء الآسيويات اللواتي لم يتعلمن الإنكليزية وحتى لا يعملن خارج المنزل أو مجتمعهن. في الماضي، مولت الحكومة الإنكليزية برنامجا لتحسين فرص دمج المهاجرين الجدد والذين استقروا في مجتمعات مغلقة. على الرغم من أنه تم قطع التمويل في السنوات الأخيرة وسيتوجب على الطلاب دفع ما يقارب ١٠٠٠ جنيه استرليني للدخول إلى هذه الدورات ولكن الصفوف كانت دائماً مزدحمة وهذا مؤشر على رغبة قوية لدى معظم المهاجرين الجدد على الاندماج في أسرع وقت ممكن. 

آلان ترافيس، الغارديان

“فتح الحدود يغرق البلاد بالمهاجرين”

عندما وصل فيكتور سبيرسو إلى مطار لوتون في أول كانون الثاني من قريته ترانسلفانيا في طريقه لبدء العمل في غسيل السيارات في لندن كان في استقباله اثنين من أعضاء البرلمان اللذين ذهبا لرؤية تدفق سكاني على نطاق واسع، فقال لهم فيكتور  “أنا لم آتِ لبلدكم  لسرقته. لقد جئت للعمل ثم العودة إلى المنزل. رومانيا أرخص بكثير من هنا”. 

وسادت تكهنات كثيرة أن القرار في جميع أنحاء أوروبا لرفع القيود المتبقية على سوق العمل والعمال الرومانيين والبلغار سيؤدي إلى تدفق مئات الآلاف منهم ولكن فيكتور كان الاستثناء، فجاء فقط حوالي ٧٠٠٠ من الرومانيين والبلغار للعمل في بريطانيا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام ٢٠١٤ مقارنة مع الربع الأول من عام ٢٠١٣. 

غياب الرومانيين والبلغار في أعداد هائلة هذا العام لا يثبت أن إلغاء الرقابة على حدود كل بريطانيا لن يؤدي إلى تدفق أعداد كبيرة من مختلف أنحاء العالم لكنها لا تثبت أن ضوابط الهجرة الصعبة هي العامل الوحيد في تحديد حركة الناس عبر الحدود.

في حالة رومانيا وبلغاريا، المرجح أن الهجرة بدأت قبل سبع سنوات عندما فتح الاتحاد الأوروبي أبوابه لهم، حتى لو بشروط محدودة. معظمهم هاجر إلى إيطاليا واسبانيا ليس بريطانيا حيث اللغة والمناخ والجماعات المستقرة التي كان لديها الكثير لتقدمه.

في حالة بريطانيا، أثبتت ضوابط الهجرة الصعبة فعالية في تقييد الهجرة من خارج الاتحاد الأوروبي، وخاصة في العمل الذي لا يتطلب المهارة. ولكن المملكة المتحدة لا تزال تواجه مستويات تاريخية مرتفعة في الهجرة، تقريباً ٢٤٣٠٠٠ في السنة – معظمهم من داخل الاتحاد الأوروبي حيث مبدأ حرية التنقل يجعل مسألة التحكم بالحدود الخارجية أمرا سهلا.

المقومات الأساسية التي تساعد في تحديد تدفق المهاجرين داخل أوروبا بشكل أدق من أي سياسة هجرة، هي: قوة اليورو والجنيه الاسترليني، سوق الوظائف النسبية في جميع أنحاء أوروبا، الاختلافات في نمو الناتج المحلي الإجمالي، الانتماءات اللغوية ورخص بطاقات السفر عبر السكك الحديدية. 

آلان ترافيس، الغارديان

“المستشفيات والمدارس لا تحتمل أعداد المهاجرين”

هذه واحدة من الحجج التي تستعمل من الناس الذين يعادون المهاجرين. إذا جاؤوا إلى أوروبا كمواطنين يتمتعون بحقوق، ألن ينتهي الأمر بهم إلى الإساءة بمصالحنا الأكثر قيمة، دولة الرفاه الاجتماعي؟ 

“ليس هناك أي دراسة تظهر صلة بين الهجرة وسوء الخدمات الاجتماعية”، يقول الباحث في مركز دراسات السياسة الأوروبية، سيرجيو كاريرا، إحدى المؤسسات الأكثر نفوذا في أوروبا. 

وقد حاول بعض الخبراء حساب الفرق بين ما جلبه المهاجرون إلى الموازنات العامة وما استهلكوه. كشفت دراسة حديثة أجراها مركز سياسة الهجرة، وذلك باستخدام الأرقام الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن المهاجرين يساهمون في الاقتصاد (يضيفون المزيد إلى الاقتصاد من إنفاق الدولة عليهم)، في كل أوروبا تقريبا، باستثناء سبعة بلدان (اسبانيا من بينهم). 

ومع ذلك، تبين الاستطلاعات في اسبانيا أن المهاجرين هم أكبر المساهمين في قطاع الصحة؛ يمرضون أقل من غيرهم لأنهم أصغر سنا ولديهم حاجة ملحة للعمل إذا جاؤوا إلى أوروبا كمواطنين يتمتعون بحقوق، لن ينتهي الأمر بهم إلى الإساءة إلى مصالحنا الأكثر قيمة، ودولة الرفاه؟ 

“لم يكن هناك أي دراسة تظهر هذه الصلة بين الهجرة وسوء الخدمات الاجتماعية”، ويقول سيرجيو كاريرا، الباحث في مركز دراسات السياسة الأوروبية، واحدة من مؤسسات من الأكثر نفوذا في أوروبا. 

وقد حاول بعض الخبراء أن يقوم بمهمة معقدة لحساب الفرق بين ما جلبه المهاجرون إلى الميزانيات العامة وما يستهلكونه. وكشفت دراسة حديثة أجراها مركز سياسة الهجرة، وذلك باستخدام الأرقام الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن الأجانب من أكثر المساهمين (إنهم يضيفون المزيد إلى الدولة أكثر مما ينفقون)، عبر القارة كلها تقريبا، باستثناء في سبعة بلدان (مع اسبانيا فيما بينها). 

وتبين الاستطلاعات في اسبانيا أن المهاجرين هم من المساهمين الاساسيين في قطاع الصحة؛ حيث انهم يمرضون أقل من غيرهم لأنهم أصغر سنا في الاجمال ولديهم حاجة ملحة أكثر من غيرهم لأن يكونوا قادرين على العمل. 

الباييس

“لا يعودون إلى بلدانهم عندما يتحسن وضعهم” 

يتبع كل البلدان عن كثب تطور سكانه وخصوصا إيقاع المهاجرين الذين يصلون إلى شواطئهم، نادرا جدا ما تنشر هذه البلدان أعداد المهاجرين التي قررت العودة إلى أوطانها. لا توجد هذه الأرقام المفصلة عند الاتحاد الأوروبي، ولكن وفقا لأحدث بيانات يوروستات، غادر ما يقرب ١٫٣ مليون شخص الدول الأعضاء في عام ٢٠١٢. أكثر من ٥٤١٠٠٠ من هؤلاء – النصف تقريبا – كانوا مواطنين من بلد ثالث (غير أوروبي). 

العائدون ممن يعتبرون من المهاجرين، على الرغم من أن لديهم جواز سفر الاتحاد الأوروبي، يمكن أن تكون نسبتهم أعلى من ذلك. العديد من هؤلاء المواطنين يعودون عندما يكتسبون جنسية البلاد التي عاشوا فيها، والإحصاءات لا تعتبرهم أجانب أو مهاجرين. عقبة أخرى، هي عدم الدقة حول السبب الذي يدفع المهاجرين إلى الهجرة الجديدة: مواطن أجنبي يمكنه أن يغادر البرتغال بسبب ظروف العمل السيئة والانتقال إلى ألمانيا، من دون مغادرة الاتحاد الأوروبي، ولكن التوجه إلى حيث توجد فرص عمل أفضل. 

“المشكلة مع مفهوم العودة إلى بلدك هو أنه ليس هناك دولة نهائية”، يقول سيرجيو كاريرا. “البعض سيترك ثم يعود لاحقا”.

هذا النوع من الحركة هو أكثر شيوعا في الهجرة الجماعية، لأن تغيير البلد ليس بالصدمة بالنسبة للمواطن العادي، على الرغم من كل الأساطير التي توصم الهجرة. 

الباييس

المصدر: جريدة الغارديان

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *