عقد ظهر اليوم لقاء مشترك بين الأساتذة والمعلمين والموظفين، بدعوة من هيئة التنسيق النقابية، في سياق التحركات الميدانية المتواصلة حتى إقرار سلسلة الرتب والرواتب، في مبنى مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة، التي تقفل أبوابها اليوم وغدا امام المواطنين تأكيدا من موظفيها على “وحدة الجسم النقابي وعلى الالتزام بقرارات رابطة التنسيق النقابية والإسهام الفاعل في التحركات حتى إقرار السلسلة”.
غريب

عقد ظهر اليوم لقاء مشترك بين الأساتذة والمعلمين والموظفين، بدعوة من هيئة التنسيق النقابية، في سياق التحركات الميدانية المتواصلة حتى إقرار سلسلة الرتب والرواتب، في مبنى مصلحة تسجيل السيارات في الدكوانة، التي تقفل أبوابها اليوم وغدا امام المواطنين تأكيدا من موظفيها على “وحدة الجسم النقابي وعلى الالتزام بقرارات رابطة التنسيق النقابية والإسهام الفاعل في التحركات حتى إقرار السلسلة”.
غريب
قبل اللقاء الذي شارك فيه العشرات من الموظفين والمتعاقدين والأجراء، أكد رئيس رابطة التعليم الثانوي حنا غريب ان “المسألة لم تعد مسألة سلسلة وتجاوزت القضية السلسلة”. واتهم “حيتان المال والخصخصة والشركات بالتآمر على الموظفين والسلسلة معا”، وقال: “هم يرفضون وجودكم في هذا البلد، لأنهم يبغون “فكفكة” الدولة وبيعها، لذلك مضت ثلاث سنوات ونحن لا زلنا مستمرين في المواجهة لكي نمنعهم من ذلك”. ودعا الى “الوقوف في وجه الفساد الذي هو فساد سياسي بإمتياز”.
وأوضح أن “ما يجري اليوم هو كل خير”. وقال: “نحن نوضح للناس طبيعة المشروع الذي تواجهه هيئة التنسيق النقابية. إنهم يفككون الدولة، ويرفضون إعطاء من هم في الملاك حقوقهم، ولا الأجراء ولا المتعاقدين وكل الذين باتوا يعملون بالسخرة، حقوقهم”.
وأشار الى ان “اللقاء سيتطرق الى كيفية بناء تحالف بين المتعاقدين والأجراء والمياومين والطلاب المترقبين شهاداتهم التي ستستبدل بإفادة، والأهالي، إضافة الى موظفي الملاك”.
وقال: “الشعب اللبناني واع ونزل الى الشارع وكان عددهم مئة ألف؛ وفي هذه المعركة سيصل عدد من سينزلون الى الشارع الى المليون”.
وإذ أكد رفضه “إقرار السلسلة من خلال فرض المزيد من الضرائب على الفقراء”، قال: “نحن من أجل منع هذا نقاتل. ان أرادوا الإنتقاص من حقوقنا فليعطوا من يستحق، لا حيتان المال”.
أضاف: “كنا في ال TVA واليوم نحن هنا وغدا سنكون في وزارة الإقتصاد وفي وزارة الإتصالات لاحقا”. وقال: “نحن نستعد للمعركة الكبرى لكي لا يقتصر الموضوع على المعلمين والأجراء والموظفين، وحتى يستيقظ الشعب اللبناني بأكمله ويقف بوجه المتسلطين والممسكين بالقرار، المتقاعسين عن الحل، بالسياسة والأمن والإقتصاد “وما بيحلوا عنا”.
وأكد أحد موظفي المصلحة ان “النافعة” باتت رأس حربة في التحركات التي تقوم بها هيئة التنسيق”. وقال: “في حين واظبت المالية في بعبدا وفي بيروت على العمل نحن أقفلنا على مدى خمسة عشر يوما”.
أضاف: “في اجتماع لنا مع المدير العام الاسبوع الماضي، تم التشديد على كوننا مرفقا عاما حيويا لا نستطيع عرقلة أمور الناس لا سيما وان ذلك يرتد علينا تراكما في العمل”.
حيدر
من جهته، أكد رئيس رابطة الموظفين في الإدارات العامة محمود حيدر ان “القرار النقابي لا يصدره وزير او مدير عام بل الرابطة وهو ملزم، ونحن نتولى امر كل من يتعرض لقرار الرابطة”. وقال: “احترام الوزير والمدير واجب لكننا لا نسمح له ان يمنعنا من ممارسة حقنا”.
أضاف: “لقد اخذنا في الاعتبار الوضع العام والمستجدات ومصالح المواطنين واقتصر الإضراب على يومين”.
ودعا الى ” مناقشة الامر والتشاور لاتخاذ القرار المناسب بما يوفق بين التحرك المشروع حتى إقرار السلسلة ومراعاة المصلحة العامة”.
وختم: “بيد ان القرار الذي سنتخده ملزم للمدير والوزير على حد سواء”.
المصدر: وطنية

١ تموز ٢٠١٤

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *