يعلّق المستخدمون والمتعاقدون في «مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي»، بدءاً من اليوم اعتصامهم، الذي كان قد بدأ منذ أكثر من أسبوعين، احتجاجاً على عدم قبض رواتبهم، وعلى الوضع المزري الذي وصل إليه المستشفى مع فقدان الكثير من المواد الأولية والمستلزمات الطبية.

وعلمت «السفير» أن الموظفين والعاملين في المستشفى قبضوا أمس، ما تبقى من راتب شهر آذار ونسبته 20 في المئة من الراتب الأساسي، كما قبضوا 90 في المئة من راتب شهر نيسان الأساسي، على أن يقبضوا ما تبقى من راتب نيسان خلال الأسبوعين المقبلين حداً أقصى».

يعلّق المستخدمون والمتعاقدون في «مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي»، بدءاً من اليوم اعتصامهم، الذي كان قد بدأ منذ أكثر من أسبوعين، احتجاجاً على عدم قبض رواتبهم، وعلى الوضع المزري الذي وصل إليه المستشفى مع فقدان الكثير من المواد الأولية والمستلزمات الطبية.

وعلمت «السفير» أن الموظفين والعاملين في المستشفى قبضوا أمس، ما تبقى من راتب شهر آذار ونسبته 20 في المئة من الراتب الأساسي، كما قبضوا 90 في المئة من راتب شهر نيسان الأساسي، على أن يقبضوا ما تبقى من راتب نيسان خلال الأسبوعين المقبلين حداً أقصى».

في المقابل، تفيد مصادر الموظفين «السفير» بأنه «عقد اجتماع موسع بين رئيس مجلس الإدارة الجديد د. فيصل شاتيلا ووفد من الموظفين، تخلله تبني شاتيلا للمطالب، مؤكدا في الوقت نفسه، أنه بعد تسلّم المستشفى مبلغ العشرين مليار ليرة الذي أقرته الحكومة أخيراً، سيصار إلى وضع إستراتيجية جديدة لحفظ حقوق الموظفين والعمّال، وآلية لتفعيل العمل في المستشفى».

ومن أبرز ما تضمنته الخطة، النقاط الآتية:

ـ استقطاع مبلغ من السلفة، لتأمين رواتب الموظفين لأربعة أشهر مقبلة.

ـ تعبئة مخازن المستشفى بالمواد والمستلزمات الطبية والأدوية لأربعة أشهر مقبلة أيضاً.

ـ العمل على إعادة فتح الأقسام المنتجة، منها: المختبر، قسم الأشعة بعد تصليح جميع آلياته، قسم القلب المفتوح الذي أقفل من حوالي 6 أشهر، بسبب النقص في المعدات.

ووعد شاتيلا أيضاً، بالعمل على متابعة لائحة المطالب التي رفعها الموظفون والبالغ عددهم حوالي 1100 موظف وعامل، مع وزارة الصحة الوصية على المستشفى، ومنها: المنح المدرسية، تحصيل الحقوق نفسها التي يتمتع بها الموظفون في الإدارات والمؤسسات العامة الأخرى، معالجة قضية المياومين في المستشفى، إضافة إلى فصل رواتب الموظفين عن إنتاج المستشفى، بحيث يقبضون مباشرة من وزارة الصحة شهرياً. ويؤكد موظفون لـ«السفير» أنه «أمام هذه المعطيات الايجابية، تم تعليق الاعتصام. أما في حال بقي الوضع على ما هو عليه في الأسابيع القليلة المقبلة، فليس أمامنا سوى العودة إلى الاعتصام».

وكان مستخدمو ومتعاقدو المستشفى قد أصدروا بيانا أمس، شكروا فيه «كل من ساهم بدفع معاملة تحصيل أموال المستشفى إلى الأمام، والتعجيل في تسديد مستحقات الموظفين»، وخصوا بالشكر «رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، ورئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني، لجهودهما ومتابعتهما لهذا الشأن».

يشار إلى أنه قبل الإعلان عن تعليق الاعتصام، أقفل الموظفون في الأيام الماضية، الباب الرئيسي لمدخل الطوارئ، ومنعوا دخول أي مواطن إلى قسم الطوارئ وحرم المستشفى، احتجاجاً على عدم تحقيق مطالبهم.

المصدر: السفير

٢٨ أيار ٢٠١٤

 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *