تزامن أمس، تنفيذ اعتصامين: الأول للمستأجرين القدامى في ساحة رياض الصلح، لشكر رئيس الجمهورية ميشال سليمان على تقدمه، استناداً إلى المادة 19 من الدستور، بمراجعة لدى المجلس الدستوري للنظر بدستورية قانون الإيجارات الصادر في 8/5/2014.

والاعتصام الثاني للمالكين القدامى الذين صعدّوا من تحركاتهم أمام المتحف احتجاجاً على طعن رئيس الجمهورية بقانون الإيجارات.

تزامن أمس، تنفيذ اعتصامين: الأول للمستأجرين القدامى في ساحة رياض الصلح، لشكر رئيس الجمهورية ميشال سليمان على تقدمه، استناداً إلى المادة 19 من الدستور، بمراجعة لدى المجلس الدستوري للنظر بدستورية قانون الإيجارات الصادر في 8/5/2014.

والاعتصام الثاني للمالكين القدامى الذين صعدّوا من تحركاتهم أمام المتحف احتجاجاً على طعن رئيس الجمهورية بقانون الإيجارات.

وفيما كان المستأجرون يؤكدون أن تحركهم ليس رداً على اعتصام المالكين، وهو مقرر منذ أيام، كان المالكون القدامى يقطعون الطريق أمام المتحف، ويشعلون الاطارات، معتبرين أن الطعن ضرب للملكية الفردية، محذرين من تكرار كارثة سقوط المباني.

وأعلن المالكون في الاعتصام، أن هناك توجهاً لديهم لعدم قبض بدلات الإيجارات التي لا تتعدى العشرين دولاراً في الشهر، وتوقيف الصيانة والخدمات للمباني، مضيفين «إذا الدولة لن تعيد الاعتبار للقانون، سنعتبر أن أبنيتنا محتلة، ومن هنا سنعتبر أنفسنا خارجين على القانون».

المصدر: السفير

٢٢ أيار ٢٠١٤

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *