شارك رئيس “الاتحاد العمالي العام في لبنان” غسان غصن في أعمال المنتدى الثاني للتشغيل الذي عقد في عاصمة المملكة العربية السعودية – الرياض تحت عنوان: “نحو حماية اجتماعية وتنمية مستدامة”. وقد شارك في أعمال المؤتمر منظمتا العمل العربية والدولية ووزراء مختصّون من جميع الدول العربية فضلاً عن ممثلين للمجالس الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية وكذلك غرف الصناعة والتجارة والمؤسسات المصرفية الدولية، فضلاً عن رؤساء وممثلي الاتحادات النقابية العمالية العربية.

شارك رئيس “الاتحاد العمالي العام في لبنان” غسان غصن في أعمال المنتدى الثاني للتشغيل الذي عقد في عاصمة المملكة العربية السعودية – الرياض تحت عنوان: “نحو حماية اجتماعية وتنمية مستدامة”. وقد شارك في أعمال المؤتمر منظمتا العمل العربية والدولية ووزراء مختصّون من جميع الدول العربية فضلاً عن ممثلين للمجالس الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية وكذلك غرف الصناعة والتجارة والمؤسسات المصرفية الدولية، فضلاً عن رؤساء وممثلي الاتحادات النقابية العمالية العربية.

وألقى غصن كلمة في المؤتمرين تناول فيها “التطورات المستجدّة في منطقتنا العربية، أضافت تحديات جديدة إلى التحديات التي كانت مطروحة مطلع هذا القرن، ما يستوجبنا رسم سياسات ترقى إلى مستوى معالجة التداعيات التي سبّبتها تداعيات الأزمة”، لكنه أشار الى “تدنّي الناتج المحلي للدول العربية بمعدل 2.4% العام 2011 مقارنةً مع المتوسط العالمي الذي بلغ 3.2 في المئة من الناتج كما بيّن نمو قوة العمل العربية بما يصل إلى 3.1 في المئة مقابل ما لا يقلّ عن 2.5 في المئة من المعدّل العالمي، ما يدفعنا للاستعداد لتوليد خمسة ملايين فرصة عمل خلال العقدين المقبلين لمواجهة تنامي خطر تزايد نسب البطالة المرتفعة أصلاً في معظم بلداننا العربية”.

ولفت غصن الانتباه الى أنّ “مرجل الحراك المجتمعي هو هذه النسبة المرتفعة من الشباب العاطلين من العمل بسبب قصور الهياكل الاقتصادية القائمة في بلداننا عن استيعاب النمو المتزايد لقوة العمل في صفوف المتخرجين، إمّا بسبب عدم تناسب سوق العمل مع مخرجات التعليم أو بسبب ما انتهجته معظم الدول العربية على مدى العقود المنصرمة من أنماط اقتصادية مدمرّة أدّت إلى تقويض الاقتصاد الحقيقي المولّد لفرص العمل في قطاعات الإنتاج في الزراعة والصناعة وخدمات التقنيات الحديثة وأحلّت الاقتصاد الريعي القائم على المضاربات المالية والعقارية محلّها، ما أدّى إلى ضمور فرص العمل وتفشّي ظاهرة البطالة”.

وتطرق غصن إلى “مستويات الأجور التي انخفضت فباتت لا تفي لسدّ الحاجيات الأساسية بسبب ارتفاع الأسعار وازدياد معدلات التضخم.. إنّ ما يطرحه المنتدى حول الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة يتطلّب في المقام الأول الدعوة إلى حوار اجتماعي قائم على مبادئ الحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية”.

المصدر: السفير

28 شباط 2014

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *