تدين حركة التضامن مع اللاجئين بأشد العبارات الممكنة تلاعب الحكومة المصرية المستمر. فمنذ حوالي أسبوعين ذكرت السلطات المصرية أن جميع اللاجئين السوريين والفلسطينيين المعتقلين دون أي اتهامات لعدة أشهر في مراكز الشرطة المختلفة في مصر سوف يتم الافراج عنهم.

تدين حركة التضامن مع اللاجئين بأشد العبارات الممكنة تلاعب الحكومة المصرية المستمر. فمنذ حوالي أسبوعين ذكرت السلطات المصرية أن جميع اللاجئين السوريين والفلسطينيين المعتقلين دون أي اتهامات لعدة أشهر في مراكز الشرطة المختلفة في مصر سوف يتم الافراج عنهم.

ولكن حتى الآن، لا يزال هناك 20 لاجئ محتجز في الإسكندرية، والبحيرة (3 لاجئين في الإسكندرية، 7 في البحيرة و10 في بورسعيد) في الأيام الأخيرة، وثقت حركة التضامن مع اللاجئين عددا من الانتهاكات التي لا يمكن السكوت عنها. اللاجئون في قسم شرطة المنتزه ثان في الاسكندرية، تعرضوا للتهديد بالترحيل إما إلى تركيا أو لبنان، أو أن السلطات المصرية ستقوم بابلاغ السفير السوري والسفارة عنهم، وترحيلهم إلى سوريا! (والجدير بالذكر ان من بينهم، من هو محكوم عليه بالإعدام في سوريا).

وعلاوة على ذلك، فإن اللاجئين المحتجزين في بورسعيد في أسوأ الظروف، أبلغوا بقرار نقلهم إلى “سجن القناطر المركزي ” في القاهرة، وهذا بالتنسيق بين وزير الداخلية المصري والسفير السوري.

تم احتجاز اللاجئين السوريين والفلسطينيين لعدة أشهر، دون أي تهم وبالرغم من قرار النائب العام باطلاق سراحهم منذ اليوم الاول، ومع ذلك جرى احتجاز الرجال والنساء والأطفال، في أسوأ الاوضاع المذلة.

ومن ثم فإن حركة التضامن مع اللاجئين تطالب بالإفراج الفوري عن جميع اللاجئين المحتجزين، وتطالب باتخاذ إجراءات سريعة من جميع منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام، حيال هذه القضية.

أطلقوا سراح اللاجئين العشرين!

المصدر: حركة التضامن مع اللاجئين

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *