يقول بانوس غارغاناس، يتجمع العمال للدفاع عن صحيفتنا وبمواجهة نازيي “الفجر الذهبي”.

تواجه صحيفة حزب “العمال الاشتراكين” اليوناني الأسبوعية، “تضامن العمال”، دعوى قضائية من جماعة “الفجر الذهبي” النازية. 
وجرى تبليغي، كمحرر، بالإضافة إلى الصحفية كاترينا تويدو، والناشر تاسوس أناستاسياديس، للمحاكمة يوم الخميس من الأسبوع المقبل.

يقول بانوس غارغاناس، يتجمع العمال للدفاع عن صحيفتنا وبمواجهة نازيي “الفجر الذهبي”.

تواجه صحيفة حزب “العمال الاشتراكين” اليوناني الأسبوعية، “تضامن العمال”، دعوى قضائية من جماعة “الفجر الذهبي” النازية. 
وجرى تبليغي، كمحرر، بالإضافة إلى الصحفية كاترينا تويدو، والناشر تاسوس أناستاسياديس، للمحاكمة يوم الخميس من الأسبوع المقبل.


اتُهمنا بالتشهير من قبل المحامي إيوانيس أندريوبولوس، مساعد نائب ينتمي إلى حزب “الفجر الذهبي” في البرلمان.
“جريمتنا” كانت دعم حق أطفال المهاجرين بالمواطنة، ولأننا واجهنا حملة اليمين المتطرف ضد القانون الذي يمنح الجنسية لعدد محدود من الأطفال. نحن متفائلون بأنه سيتم تبرئتنا في المحكمة.
 نقابات الصحفيين والفنيين والعاملين في مجال الإعلام الأخرى اتخذت جميعها موقفا واضحا لصالحنا بدفاعها عن حرية الصحافة.

في الطليعة، يظهر اتحاد العمال في تلفزيون الدولة، إرت، الذي ناضل ضد إغلاق المحطة خلال الأشهر الستة الماضية. 
عدة نقابات، أصدرت أيضا قرارات دفاعا عن “تضامن العمال”، بما في ذلك الجمعيات العمومية للاتحادات النقابية الرئيسية GSEE وADEDY.


حملة التضامن مع صحيفتنا هي جزء من مقاومة أوسع ضد التهديد النازي.

مجرم


يحاول “الفجر الذهبي” إعادة تنظيم صفوفه بعد سجن ثلاثة من قادته المتهمين بإدارة عصابة إجرامية.
مقتل الفنان المناهض للفاشية بافلوس فيساس في سبتمبر عرّض أنشطة فرق الفاشية وصلاتها إلى المجموعة البرلمانية التي تدبر الهجمات للملاحقة القضائية.

المحكمة العليا هي المسؤولة عن التحقيق. ولكن لا تزال حكومة انطونيس ساماراس الائتلافية تحمي النازيين.
وأمّنت أعداد ضخمة من رجال الشرطة لحماية مسيرة “الفجر الذهبي” وسط أثينا يوم السبت الماضي.

فاق عدد المتظاهرين المناهضين للفاشية عدد مؤيدي النازية. لكن الحضور الأمني جرى تعزيزه بفرق مكافحة الشغب، الأمر الذي أبقى المظاهرتان بعيدتين عن بعضهما البعض.
 من المقرر أن تبدأ محاكمة هامة أخرى بعد محاكمتنا بأسبوع.

حيث اعترف اثنان من البلطجية، على صلة بالنازيين، بطعن عامل باكستاني، شهزاد لقمان، حتى الموت في كانون الثاني.

عثرت الشرطة على منشورات ل”الفجر الذهبي” في شقة أحد البلطجية، ولكنها لم تتابع تحقيقاتها.
يطالب الباكستانيون في اليونان والحركة المناهضة للفاشية (Keerfa) أن تربط المحكمة العليا تحقيقها بهذه الجريمة بقضية “الفجر الذهبي”.

ومن المقرر عقد سلسلة من الاجتماعات العامة، وستنظم مسيرات خارج المحاكم مع بداية كل جلسة.


تبرئة الصحافيين الثلاثة في “تضامن العمال”، وسجن القتلة وقادتهم، سيكون خطوة مهمة في المعركة ضد الفاشية في اليونان.


وقعوا على الإعلان للتضامن مع الأعضاء الثلاثة في “تضامن العمال” على bit.ly/1bIX4vG أو أرسلوا التبرعات للتضامن على bit.ly/1iQDEdH

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *