دان “الأساتذة المستقلون الديمقراطيون في الجامعة اللبنانية” في بيان، “تقاعس المسؤولين على تنوع مواقعهم، ومنذ عشر سنوات، عن تعيين عمداء اصيلين واعادة احياء مجلس الجامعة، مستهترين بمصير ومستقبل هذه المؤسسة”، وذلك بعدما “تناهى الينا ان رئاسة الجامعة تزمع ان تسدد بعض “الفواتير” لجهات نافذة سياسيا عاثت ولا تزال في هذه المؤسسة الفساد الكبير، من خلال تعيين عمداء جدد بالوكالة في العديد من الكليات وذلك خارج القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.

دان “الأساتذة المستقلون الديمقراطيون في الجامعة اللبنانية” في بيان، “تقاعس المسؤولين على تنوع مواقعهم، ومنذ عشر سنوات، عن تعيين عمداء اصيلين واعادة احياء مجلس الجامعة، مستهترين بمصير ومستقبل هذه المؤسسة”، وذلك بعدما “تناهى الينا ان رئاسة الجامعة تزمع ان تسدد بعض “الفواتير” لجهات نافذة سياسيا عاثت ولا تزال في هذه المؤسسة الفساد الكبير، من خلال تعيين عمداء جدد بالوكالة في العديد من الكليات وذلك خارج القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.

وحذر البيان “رئيس الجامعة الحالي من مغبة تعيين عمداء بالوكالة يعرف القاصي والداني الشبهات المرتبطة برتبهم وتاريخهم”، كما حذر “من استمرار بعض العمداء الآخرين “المحميين” برغم تزويرهم لملفاتهم الشخصية، والذين يجب ان يحالوا على النيابة العامة”.

واذ اعتذر الأساتذة المستقلون “من بعض العمداء الاكفياء الذين يسعون للحفاظ على ما تبقى من التقاليد الاكاديمية في جامعتنا الوطنية”، عاهدوا الرأي العام “ان نعود الى خوض معركة الدفاع عن هذه المؤسسة في مواجهة الاخطار المحدقة بها”.

المصدر: وطنية

٥ كانون الأول ٢٠١٣

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *