اثناء زيارته الى بيروت عقد امين عام الدولية للتربية فراد فان لوين اجتماعات مع وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب، ومع روابط الاساتذة والمعلمين الرسميين في التعليم العام والمهني والتقني الرسمي ومع نقابة المعلمين في التعليم الخاص، وكان بحث في ملف الطلاب السوريين النازحين، وافضل السبل لتعليمهم وبالوقت عينه عدم التأثير السلبي على المدرسة الرسمية.


اثناء زيارته الى بيروت عقد امين عام الدولية للتربية فراد فان لوين اجتماعات مع وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب، ومع روابط الاساتذة والمعلمين الرسميين في التعليم العام والمهني والتقني الرسمي ومع نقابة المعلمين في التعليم الخاص، وكان بحث في ملف الطلاب السوريين النازحين، وافضل السبل لتعليمهم وبالوقت عينه عدم التأثير السلبي على المدرسة الرسمية.

كما كانت الزيارة، مناسبة لان يستمع الامين العام الى شرح من الروابط والنقابة عن التحرك الذي خاضته ولا تزال هيئة التنسيق النقابية من اجل سلسلة الرتب والرواتب بعد ان تم تجميدها 18 عاما. وقد ثمّن الامين العام التحرك الناشط الذي كان محط متابعة واهتمام من الدولية للتربية، مستغربا استبعاد الروابط والنقابة عن المشاركة الفعلية في كل مايتصل بقضايا التربية والتعليم في لبنان.

وفي قضية الطلاب السوريين النازحين كان التأكيد على مايلي:
1- تجدد الروابط والدولية للتربية موقفها المؤيد لتعليم الطلاب السوريين النازحين الى لبنان انطلاقا من الواجب الوطني والقومي والانساني.

2- اعتبار تعليم الطلاب السوريين النازحين الى لبنان، مسؤولية مشتركة لبنانية عربية ودولية، ومطالبة الجميع بتحمل مسؤولياته لا سيما تبعات الاعباء المالية الكافية المترتبة على ذلك، وعدم الاكتفاء بالكلام فقط، مع التركيز على ان يذهب مردود المساعدات المالية تربويا الى اصحابها الحقيقيين.

3- رفض استبعاد روابط الاساتذة والمعلمين عن المشاركة في معالجة هذه المشكلة مع الاطراف المعنية، وتستغرب الروابط الصيغ المطروحة التي لا علم لها بها، وعليه فهي لن تؤيد اية صيغة لتعليم الطلاب السوريين من دون ان تكون شريكة في نقاشها ومتفق عليها مع الروابط. فلو تضافرت كل الجهود بالكاد تتمكن من حل المشكلة، فكيف بغياب اصحاب العلاقة المباشرين من اساتذة ومعلمين واداريين عاملين في حقل التربية والتعليم على الارض؟

4– تحذر روابط الاساتذة والمعلمين من استغلال تعليم الطلاب السوريين تحت صيغة انشاء مدارس موازية وادارات موازية في المدارس الرسمية تعتمد على التعاقد بالمطلق لدوام بعد الظهر، حتى لا تصبح مشاريع التعاقد الوظيفي امرا واقعا في ظل قرار الحكومة بوقف التوظيف، وهذا ما يسعى اليه البنك الدولي منذ سنوات، وما رفضته وترفضه الروابط.

5- توفيركل المستلزمات الإدارية والتنظيمية والمالية لتعليم التلامذة السوريين وفق المنهاج اللبناني ومن دون الإضرار بسير العملية التعليمية في الصفوف والشعب، جراء ازدواجية المنهجين الدراسيين السوري واللبناني، ففي حال الخلط بين المنهجين وهذا ما يحصل في بعض الحالات، لن يتعلم لا التلميذ اللبناني ولا التلميذ السوري ويكون المسؤولون قد قضوا على ما تبقى من تعليم اساسي رسمي بفعل تحميل المدرسة الرسمية اكثر من طاقتها، ان لجهة اعداد الطلاب او لجهة التجهيزات والبنى التحتية، او لجهة خلط المنهجين معا في الصف الواحد.

بيروت في 25/10/2013
الدولية للتربية
رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي
نقابة المعلمين في لبنان
رابطة اساتذة التعليم الاساسي في لبنان
رابطة اساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *