أكدت رابطة التعليم الاساسي الرسمي في لبنان في بيان، انها “بعد مناقشة مسألة الطلاب السوريين النازحين في المدارس الرسمية مع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسان دياب والمدير العام فادي يرق ومستشار الوزير غسان شكرون ومدير التعليم الثانوي الرسمي محي الدين كشلي ومدير عام الدولية للتربية فراد فان لوين، ان حق الطالب السوري النازح في التعلم بأفضل الطرق المتوفرة ليس موضع مناقشة، لكن مسؤولية ذلك لا يمكن أن تكون ملقاة فقط على عاتق وزارة التربية ذات الميزانية المتقشفة اصلا، بل لا بد أن تساهم المؤسسات الدولية المعنية بتوفير الدعم المالي الكافي للقيام بأعباء ما لا يقل عن مئة الف طالب سوري نازح متواجدين

أكدت رابطة التعليم الاساسي الرسمي في لبنان في بيان، انها “بعد مناقشة مسألة الطلاب السوريين النازحين في المدارس الرسمية مع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسان دياب والمدير العام فادي يرق ومستشار الوزير غسان شكرون ومدير التعليم الثانوي الرسمي محي الدين كشلي ومدير عام الدولية للتربية فراد فان لوين، ان حق الطالب السوري النازح في التعلم بأفضل الطرق المتوفرة ليس موضع مناقشة، لكن مسؤولية ذلك لا يمكن أن تكون ملقاة فقط على عاتق وزارة التربية ذات الميزانية المتقشفة اصلا، بل لا بد أن تساهم المؤسسات الدولية المعنية بتوفير الدعم المالي الكافي للقيام بأعباء ما لا يقل عن مئة الف طالب سوري نازح متواجدين حاليا في لبنان”.

وأشارت الى ان “الطالب السوري النازح كونه يتعلم في المدارس اللبنانية فلا بد أن يتعلم المنهج اللبناني حيث لا يدري أحد متى تنتهي الأزمة ويعود إلى وطنه، وبالتالي فإن المعلمين لا بد أن يكونوا لبنانيين سواء كانوا في الملاك او التعاقد وسواء كانوا في الدوام الصباحي أو المسائي أو التعليم غير النظامي”.

وأوضحت ان “المدرسة التي باتت ملزمة باستقبال عدد اضافي من الطلاب السوريين وبعض هذه المدارس مضطر للعمل بدوامين، زادت كلفة استهلاك البناء والتجهيزات والمعلمين والاداريين فيها ولا بد أن تتحمل هذه الكلفة المؤسسات الدولية الداعمة”.

ورأت ان “إدارات المدارس قبل الظهر هي من يجب أن يتولى ادارات المدارس بعد الظهر وليس أي طرف آخر سواء كان من جمعيات لبنانية أو هيئات دولية”، مشيرة الى ان “المشكلة الابرز تربويا، اضافة الى الأعداد الزائدة في الشعبة الواحدة، هي في الحلقتين الثانية والثالثة، ولا بد من توفير سبل الدعم المدرسي لهؤلاء الطلاب أقله لمدة ساعتين يوميا خارج الدوام المدرسي”.

ولفتت الرابطة الى ان “الطلاب الذين سبق وتسجلوا كطلاب نظاميين لا بد أن تستقبلهم ادارات المدارس لا سيما تلامذة الحلقة الاولى منهم”، داعية “المدراء الذين التبس عليهم بعض مضمون التعميم الصادر عن وزير التربية مراجعة المسؤولين في الوزارة للوقوف على رأيهم تجنبا لأخطاء لا مبرر لها”.

وشددت على ان “مشكلة الطلاب السوريين النازحين ليست فقط في الجانب التربوي والتعليمي انما ايضا في جانب الصحة والنظافة، والمدرسة الرسمية عاجزة عن تغطية هذين الجانبين، كما يجب على الهيئات الداعمة تخصيص ما يلزم للحفاظ على صحة التلامذة ونظافتهم”.

وإذ أكدت أن “المدرسة الرسمية هي عماد التعليم الرسمي وأي اضعاف لهذه المدرسة مرفوض من أساسه”، شددت على “وجوب اشراكها في أي قضية تخص المدرسة الرسمية ومستقبلها”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *