مع بدء العام الدراسي الجديد، أطلقت لجان التنسيق المحلية حملة “ثورة وقلم” لمساعدة أطفالنا على تحمل أعباء التكاليف الدراسية وتشجيعهم على الاستمرار على الرغم من الظروف المأساوية التي يمر بها بلدنا.

من بداية الثورة السورية وحتى الآن حرم النظام السوري أكثر من 40% من أطفالنا حقهم في التعلم والذهاب الى المدارس وحرمهم حقهم أن يعيشوا كبقية الأطفال بعيدين عن الخوف والترهيب، ودمّر أكثر من ثلاثة آلاف مدرسة وحول العديد منها لثكنات عسكرية.


مع بدء العام الدراسي الجديد، أطلقت لجان التنسيق المحلية حملة “ثورة وقلم” لمساعدة أطفالنا على تحمل أعباء التكاليف الدراسية وتشجيعهم على الاستمرار على الرغم من الظروف المأساوية التي يمر بها بلدنا.

من بداية الثورة السورية وحتى الآن حرم النظام السوري أكثر من 40% من أطفالنا حقهم في التعلم والذهاب الى المدارس وحرمهم حقهم أن يعيشوا كبقية الأطفال بعيدين عن الخوف والترهيب، ودمّر أكثر من ثلاثة آلاف مدرسة وحول العديد منها لثكنات عسكرية.

حيث قام نشطاء لجان التنسيق بتوزيع قرطاسية مدرسية كاملة محاولين بهذه الخطوة بثّ الأمل في قلوب أطفالنا ومساعدتهم في الذهاب إلى مدارسهم بالرغم من كل المصاعب والمخاوف التي تحاصرهم بشكل يومي.

وشاركت في هذه الحملة كل من تنسيقيات: بدّا، دوما، الضمير، الزبداني، جديدة عرطوز، المليحة، مضايا، حرائر داريا في ريف دمشق، وطفس، اليادودة، ابطع، المزيريب، الشيخ مسكين، كفرشمس، انخل في درعا. والأتارب، تادف، دابق في ريف حلب، و مصياف وسلمية في ريف حماة. العشارة في دير الزور وجبلة في ريف اللاذقية وتنسيقيتي تل أبيض والرقة.

لأن المستقبل ملك لأطفالنا، ولأن العلم سيكون سلاحهم الأقوى في بناء وطنهم ومتابعة حياتهم بكرامة سنعمل بكامل جهودنا لنرسم لهم المستقبل الذي يحبون والوطن الذي حلموا فيه طويلا.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *