ربما، لم تعد الوقفات الرمزية تجدي نفعاً. هذا على الأقل ما توصل إليه مياومو مؤسسة كهرباء لبنان بعد أسبوع من الاعتصامات المفتوحة، احتجاجاً على عدم تقاضي رواتبهم منذ ما يقارب الشهرين. أمس، طفح كيل المنتظرين للقمة عيشهم. فالمؤسسة، التي ترفض صرف رواتبهم المتأخرة بحجة أن «دفعها لهم بشكلٍ مباشر بلا وسيط قد يفسّر على أنه اعتراف بأنهم موظفون لديها»، بدأت إجراءات التعويض عن غياب هؤلاء. وبحسب المياومين، تستعين المؤسسة «منذ أول من أمس بعمال غير لبنانيين في معمل الذوق الحراري لتشغيل إحدى مجموعات توليد الطاقة الكهربائية التي كنا نتولاها، إضافة إلى تقنيين لبنانيين».

ربما، لم تعد الوقفات الرمزية تجدي نفعاً. هذا على الأقل ما توصل إليه مياومو مؤسسة كهرباء لبنان بعد أسبوع من الاعتصامات المفتوحة، احتجاجاً على عدم تقاضي رواتبهم منذ ما يقارب الشهرين. أمس، طفح كيل المنتظرين للقمة عيشهم. فالمؤسسة، التي ترفض صرف رواتبهم المتأخرة بحجة أن «دفعها لهم بشكلٍ مباشر بلا وسيط قد يفسّر على أنه اعتراف بأنهم موظفون لديها»، بدأت إجراءات التعويض عن غياب هؤلاء. وبحسب المياومين، تستعين المؤسسة «منذ أول من أمس بعمال غير لبنانيين في معمل الذوق الحراري لتشغيل إحدى مجموعات توليد الطاقة الكهربائية التي كنا نتولاها، إضافة إلى تقنيين لبنانيين». هذا الفعل، الذي رآه المياومون ولم تؤكده المؤسسة، أفاض الكأس. ولهذا السبب، اتخذ المعتصمون قرارهم بالخطوة التصعيدية الأولى التي سيبدأونها صباح غدٍ من أمام معمل الذوق، والتي يفترض أن تستتبع باعتصام آخر أمام معمل الجيّة. وهو المعمل الذي تعطلت فيه أربع مجموعات عن العمل بسبب غياب المياومين، فيما يشغّل الموظفون الثابتون المجموعة الخامسة. إلى الذوق، إذاً. لم يكن هذا الخيار في الحسبان. ولكن، إجراء المؤسسة «دفعنا للتصعيد»، يقول هؤلاء. أما عما سيكون عليه الاعتصام المقرر، فلن يذهب المياومون إلى هناك بنية «إقفال المعمل». إنما الاعتصام. مجرد الاعتصام. لكن، هذا لا يعني أن «الأمور ثابتة على هذا النحو، فقد تتغير النية بحسب الوقائع على الأرض».

ثمة سبب آخر للتصعيد يتعلق بصحة هؤلاء. فقد اكتشف المياومون أن بوالص التأمين الصحي، التي كانت من بين الحقوق التي وعدت بها المؤسسة، «مزورة». كان يمكن أن تمر حادثة التزوير بلا اكتشاف، ولكن الصدفة فعلت فعلها. تلك الصدفة التي قادت المياومين إلى تبيان حقيقة تلك البوالص «التي تعود الى ورشة عمل في النبطية، لرجل لا علاقة له بالمؤسسة سوى أنه كان متعهداً سابقاً فيها». فإن لم تكن إدارة المؤسسة على علم بذلك التزوير، أليس من الواجب السؤال عمن قام بهذا الأمر؟ وربما، الأجدر بها أن تسأل المياومين أنفسهم «فقد نوفر عليها عناء البحث ونزودها بالاسم»، يقول أحدهم.

وسيكمل المياومون خطواتهم التي من المفترض أن «لا تنتهي عند أبواب المعامل». وربما، يكون الإضراب عن الطعام أحد الأساليب التي سيلجأون إليها، ريثما تصرف المؤسسة لقمة عيشهم. علماً بأن مؤسسة كهرباء لبنان استعانت بعمال لتسيير العمل في معمل الذوق من دون عقود موقعة مع الشركات.

(الأخبار)

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *