حصلت «نقابة المعلمين في المدارس الخاصة» على وعد من البطريرك بشاره الراعي، بسداد غلاء المعيشة الصادر في تاريخ في الأول من شباط 2012، للمعلمين والمعلمات في المدارس الخاصة أسوة بالمعلمين والمعلمات في المدارس الرسمية، ودعا الاجتماع الذي عُقد في بكركي أمس إدارات المدارس إلى المبادرة، وبالتنسيق مع لجان الأهل، سداد المستحقات.


حصلت «نقابة المعلمين في المدارس الخاصة» على وعد من البطريرك بشاره الراعي، بسداد غلاء المعيشة الصادر في تاريخ في الأول من شباط 2012، للمعلمين والمعلمات في المدارس الخاصة أسوة بالمعلمين والمعلمات في المدارس الرسمية، ودعا الاجتماع الذي عُقد في بكركي أمس إدارات المدارس إلى المبادرة، وبالتنسيق مع لجان الأهل، سداد المستحقات.

وكان الراعي ترأس اجتماعاً حضره رئيس اللجنة الأسقفية للتربية المطران كميل زيدان، والأمين العام لـ«المدارس الكاثوليكية» الأب بطرس عازار، ونقيب «المعلمين في المدارس الخاصة» نعمة محفوض وعدد من أعضاء النقابة، في حضور النقيب السابق جورج سعاده، خُصّص للتداول في الأوضاع التربوية والمعيشية، وتوضيح مطالب النقابة، في أعقاب ما صدر عن الراعي من مواقف في «المؤتمر السنوي العشرين للمدارس الكاثوليكية»، واعتباره أن «إقرار مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب سيتسبب بتعثر مدارس وإقفال أخرى وبتشريد المعلمين»، علماً أن المعلمين لم يحصلوا على غلاء المعيشة على غرار زملاء لهم في القطاع الرسمي.

وكشفت مصادر المجتمعين أن الراعي كان قد عقد اجتماعاً يوم الخميس الماضي مع محفوض، تمّ خلاله «وضع النقاط على الحروف، وشرح الأسباب التي دفعت بالمعلمين للتحرك، ومطالبتهم بالسلسلة وغلاء المعيشة التي حرموا منها، في وقت كانت المدارس ترفع أقساطها بحجة تأمين موارد للسلسلة». وبعد إطلاع الراعي على حقيقة الواقع والتي كانت مخالفة للمعطيات التي وصلته، ودفعته إلى إطلاق صرخته، أكد الراعي أنه لا يقبل أن يكون المعلم مظلوماً، لذلك دعا إلى عقد الاجتماع أمس في بكركي، كما أكدت المصادر.

ولفتت المصادر إلى أن الاجتماع استهلّ بمقدمة من النقيب محفوض، لخصت مطالب المعلمين، وتلكؤ المدارس الخاصة دفع غلاء المعيشة، وأن الأب عازار حاول تبرير تأخر المدارس في سداد المستحقات بسبب عدم صدور مشروع قانون السلسلة. وهنا أعاد محفوض والكلام للمصادر تذكير الرهبنة بيوم القفزات الكبيرة لسعر الدولار مقابل الليرة، وتدخل الراهبات لمساعدة المعلمين في الحضور إلى مدارسهم..

وبعد سلسلة نقاشات والحديث عن تقسيط المفعول الرجعي، وتذكير بالقانون 515 الذي يحدد قيمة أي زيادة على الأقساط، ودور لجان الأهل، تمّ التطرق إلى تقصير عدد من المدارس في تطبيق القوانين، لجهة إجازة الأمومة والطبابة وغيرها.

وبعد موافقة الراعي على ضرورة سداد غلاء المعيشة، أوضح الأب زيدان أنها تستحق بدءاً من الأول من شباط 2012، وهنا امتعض أحد المشاركين في الاجتماع، غير أنه وافق بعد تأكيد الراعي حقوق المعلمين، ثم انتقل الحديث إلى المدارس المجانية ودور الدولة السيئ من خلال عدم سداد المستحقات المالية، وربط زيادة المساهمة المالية بصدور قانون رفع الحد الأدنى للرواتب. وفي الختام تمّ تشكيل لجنة من اتحاد المؤسسات التربوية ونقابة المعلمين لمعالجة أي اختلاف في وجهات النظر.

وتوافق المجتمعون على الآتي: «التزام مواعيد افتتاح العام الدراسي 2013-2014 والسعي المشترك إلى أن يكون هذا العام الدراسي سليماً وهادئاً وناجحاً. معالجة كل المشاكل العالقة داخل الأسرة التربوية بروح التعاون والثقة والتضامن، وبالالتزام بالقوانين المرعية الإجراء. دعوة إدارات المدارس إلى المبادرة، وبالتنسيق مع لجان الأهل، إلى سداد غلاء المعيشة الصادر في تاريخ 1/2/2012، للمعلمين والمعلمات في المدارس الخاصة أسوة بالمعلمين والمعلمات في المدارس الرسمية. مطالبة مجلس النواب بتحديد القانون 515/96 الذي ينظم دقائق الموازنة المدرسية. ومطالبة الدولة بسداد مساهماتها المتأخرة للمدارس المجانية وتطبيق مفاعيل المرسوم 2359/71 المتعلق بسداد هذه المساهمات في مواعيدها. ووقف كل السجالات الإعلامية، وتفعيل اللجنة التي تمّ اقتراح تشكيلها في اجتماع المؤسسات التربوية والنقابة واتحاد الأهل، في الاجتماع المشترك المنعقد في الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في بيروت في تاريخ 27 آب 2013».

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *