نفذت هيئة التنسيق سلسلة من الاعتصامات الرمزية في عدد من المحافظات اللبنانية. وفي بيروت كانت وزارة التربية في اليونيسكو مقر الاعتصام حيث احتشد عدد من الوجوه النقابية، وجمهور من الموظفين والاساتذة. وأطلق رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي “حنا غريب” صرخة باسم هيئة التنسيق النقابية إلى الشعب اللبناني للوقف بوجه “الأزمة الأمنية والسياسية والمعيشية” وناشده بالنزول إلى الشوارع معتبراً أن الرهان على القوى السياسية رهان في غير محله لأن هذه القوى غير قادرة على تقديم أي حل و”فاقد الشيئ لا يعطيه”.


نفذت هيئة التنسيق سلسلة من الاعتصامات الرمزية في عدد من المحافظات اللبنانية. وفي بيروت كانت وزارة التربية في اليونيسكو مقر الاعتصام حيث احتشد عدد من الوجوه النقابية، وجمهور من الموظفين والاساتذة. وأطلق رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي “حنا غريب” صرخة باسم هيئة التنسيق النقابية إلى الشعب اللبناني للوقف بوجه “الأزمة الأمنية والسياسية والمعيشية” وناشده بالنزول إلى الشوارع معتبراً أن الرهان على القوى السياسية رهان في غير محله لأن هذه القوى غير قادرة على تقديم أي حل و”فاقد الشيئ لا يعطيه”.

وطالب غريب باسم الهيئة بـ”حكومة لحماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية وتلبي المطالب الاقتصادية والاجتماعية”. مؤكداً أن لا علاقة بين تحرك هيئة التنسيق النقابية بتحركات حيتان المال، في اشارة منه إلى الهيئات الاقتصادية، وكان غريب قد صرح لـ”المرصد” انهم لا يستطيعون التنسيق مع هذه الهيئات التي تعمل ضد مصالح هيئة التنسيق. ولفت غريب في كلمته التي ألقاها أمام المعتصمين إلى ان سلسلة الرتب والرواتب هي جزء من عملية الدفاع عن الوحدة الوطنية في وجه حيتان المال، مشيراً إلى أن من يرفض اقرار السلسلة يكون قد اختار تبني موقف مضاد للوحدة الوطنية لأن السلسلة ليست حق للموظفين فقط بل هي أداة وحدت مليون لبناني معتبراً أن من يقف ضد وحدة هؤلاء يريد التقسيم.

وهدد غريب وزير المال محمد الصفدي بسلسلة من التحركات أمام وزارة المال في حال لم يتم تمويل تعاونية موظفي الدولة التي تعنى بشكل أساسي بالتغطية الصحية لموظفين. مانحاً الوزير الصفدي مهلة “أسبوعين فقط” قبل البدء بالتحركات. كذلك دعا الحكومة لوضع خطة أمنية لحماية المدارس معتبراً “أن من يضع عبوة أمام مسجد لن يمنعه شيء من أن يضع عبوة أمام مدرسة”. وأكد تخوفه على حياة “مليون” تلميذ سيبدأون بارتياد المدارس.

من جهة أخرى أكد غريب أن المعطيات الخاطئة التي وصلت إلى البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي دفعته للتصريح بأن السلسلة تشكل عبئاً، مضيفا أن الراعي لا يرضى أن يتقاضى المعلم في القطاع العام أقل من الحد الادنى للأجور، ولا يعلم أن كل اللبنانيين حصلوا على غلاء معيشة باستثناء معلمي القطاع الخاص. متسائلاً عن سبب رفع الأقساط المدرسية في ظل عدم دفع زيادات غلاء المعيشة للأساتذة والمعلمين. وفي هذا السياق توجه غريب إلى الأهالي مطالباً إياهم برفض دفع زيادات الأقساط. مؤكداً على أن حركة هيئة التنسيق هي حركة اجتماعية من أجل كل اللبنانيين ومن اجل وحدتهم وأنها حركة وطنية ذات بعد سياسي.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *