بعد مضي أكثر من سنتين ونصف على الثورة السورية يتابع السوريين انتفاضتهم ضد نظام الاستبداد، ومع بدء التلويح بضربة عسكرية للنظام السوري رداً على استخدامه الأسلحة الكيميائية المحظورة دوليا، رفع نشطاء لجان التنسيق شعارات في كل من نوى وطفس وتسيل في درعا والزبداني ودوما ومضايا في ريف دمشق مؤكدين فيها على أن النظام السوري هو المسؤول عن أي تدخل الخارجي قد يحدث، ولو أنه استجاب لمطالب الشعب المحقة منذ البداية لما وصل الامر لما هو عليه الآن.


بعد مضي أكثر من سنتين ونصف على الثورة السورية يتابع السوريين انتفاضتهم ضد نظام الاستبداد، ومع بدء التلويح بضربة عسكرية للنظام السوري رداً على استخدامه الأسلحة الكيميائية المحظورة دوليا، رفع نشطاء لجان التنسيق شعارات في كل من نوى وطفس وتسيل في درعا والزبداني ودوما ومضايا في ريف دمشق مؤكدين فيها على أن النظام السوري هو المسؤول عن أي تدخل الخارجي قد يحدث، ولو أنه استجاب لمطالب الشعب المحقة منذ البداية لما وصل الامر لما هو عليه الآن.

كما رفعوا شعارات ساخرة من بقاء المجتمع الدولي صامتا عن كل المجازر والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام بحق الشعب وغض النظر عن كل تلك الوسائل الدمويّة التي تم تعامل النظام فيها مع المدنيين كاستخدام القصف بالصواريخ البالستية والبراميل المتفجرة.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *