اعربت الاتحادات العمالية عن قلقها من “اوضاع المنطقة وتداعياتها المحتملة على لبنان”، وقالت في بيان حمل تواقيع “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين” و”اتحاد نقابات عمال البناء والاخشاب” و”اتحاد نقابات الصناعات الغذائية” و”اتحاد نقابات عمال البقاع”: “مع اشتداد الحملات على سوريا عبر التهديدات وارسال القطع الحربية الى البحر المتوسط واستنفار القواعد العسكرية في المنطقة لتوجية ضربة عسكرية. يطرح المواطنون ونحن منهم المخاوف والمخاطر المتوقعة”.


اعربت الاتحادات العمالية عن قلقها من “اوضاع المنطقة وتداعياتها المحتملة على لبنان”، وقالت في بيان حمل تواقيع “الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين” و”اتحاد نقابات عمال البناء والاخشاب” و”اتحاد نقابات الصناعات الغذائية” و”اتحاد نقابات عمال البقاع”: “مع اشتداد الحملات على سوريا عبر التهديدات وارسال القطع الحربية الى البحر المتوسط واستنفار القواعد العسكرية في المنطقة لتوجية ضربة عسكرية. يطرح المواطنون ونحن منهم المخاوف والمخاطر المتوقعة”.

واشار البيان الى ان “اي تدخل عسكري خارجي اوروبيا كان ام اميركيا في سوريا يشكل تهديدا لامن المنطقة واستقرارها خاصة بلدنا لبنان الذي يعيش منذ فترة طويلة فراغا سياسيا وحكوميا وفي حالة توترات امنية متنقلة الى معظم المناطق اللبنانية، وما التفجيرات الاجرامية الاخيرة في الضاحية الجنوبية وطرابلس الا خير دليل على الفراغ الامني. مما يستدعي الان وليس غدا تشكيل حكومة قادرة على مواجهة الاخطار التي تهدد لبنان في وحدته واستقراره وسلامته وسلمه الاهلي من تداعيات الضربات العسكرية التي تستهدف سوريا الشقيقة، هذه الاعمال العسكرية المتوقعة التي ندينها ونطالب المجتمع الدولي العمل لتفاديها”.

وذكر بان “الاتحادات النقابية، منذ استقالة حكومة ميقاتي وعبر بياناتها واجتماعاتها، كانت تحذر من النهج الاقتصادي الاجتماعي والسياسي الخاطئ الذي تسلكه الحكومات المتعاقبة بتوجيه ومشاركة الفعاليات الاقتصادية، وما موقفهم الرافض لسلسلة الرتب والرواتب لهيئة التنسيق النقابية بشقيها الاجتماعي والاصلاحى الا خير دليل على صحة المواقف التي كانت اتحاداتنا تشير اليها في بياناتها، من المطالبة بضرورة تشكيل حكومة قادرة باسرع وقت لمواجهة الفلتان الامني والاقتصادي والاجتماعي والفراغ الاداري. واليوم وبعد ان تفاقمت الازمات على كافة الصعد السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية، تداعت كل الفعاليات الاقتصادية ورجال الاعمال في لبنان، وحددت يوم الرابع من الشهر القادم اضرابا عاما اذا لم تشكل حكومة جديدة”.

ورأى أن “هذا الموقف والتحرك للهيئات الاقتصادية جاء ليؤكد صحة مواقفنا السابقة والانية بضرورة تشكيل حكومة قادرة على معالجة ومواجهة الاخطار التي تهدد لبنان بارضه وسيادته واللبنانين، خاصة العمال منهم وذوي الدخل المحدود في حياتهم ولقمة عيشهم”.

واعربت الاتحادات في بيانها “عن ادانتها ورفضها للتهديدات العسكرية الاميركية والاوروبية والاسرائيلية”، داعية “كل القوى الحريصة على وحدة لبنان وسلامته واستقلاله وعيشه المشترك وسلمه الاهلي وخاصة القوى النقابية الى الوقوف صفا واحدا دفاعا عن الوطن والسلم الاهلي”، مطالبة “القوى السياسية التي تحكم البلد بالتخلي عن مصالحها الخاصة وتغليب مصالح الوطن وسلمه الاهلي”.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *