كلما ازدادت وحشية النظام في قمع الثورة السورية كلما ازداد إصرار الشعب على استمراره لنيل أهدافه في الحرية والكرامة. فها هم السوريون يخرجون في جمعة “الإرهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرج”، بعد المجزرة المروعة التي ارتكبها النظام في الغوطة بريف دمشق بحق الاطفال و النساء مع صمت دولي مخجل.


كلما ازدادت وحشية النظام في قمع الثورة السورية كلما ازداد إصرار الشعب على استمراره لنيل أهدافه في الحرية والكرامة. فها هم السوريون يخرجون في جمعة “الإرهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرج”، بعد المجزرة المروعة التي ارتكبها النظام في الغوطة بريف دمشق بحق الاطفال و النساء مع صمت دولي مخجل.

وقد وجهت تنسيقيات اللجان في كل من دوما ومضايا والزبداني في ريف دمشق، وطفس وداعل في درعا، وجبلة في اللاذقية رسائل للعالم منددين باستخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام، رافعين شعارات ساخرة من عجز المجتمع الدولي عن حماية المدنيين وخصوصا بعد انتهاك النظام للقوانين الدولية واستخدامه الأسلحة المحرمة دولياً في ظل وجود لجنة التفتيش الدولية في قلب العاصمة دمشق والتي لم تتخذ اي خطوة حقيقية لحماية البريئين من المدنين السوريين.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *